استشهد الشاب الفلسطيني إبراهيم فوزي محسن (36 عاما) إثر استهدافه المباشر بصاروخ من طائرة إسرائيلية مسيّرة داخل مقبرة السوارحة وسط قطاع غزة، وذلك أثناء وقوفه أمام قبر شقيقه الذي استشهد بنيران جيش الاحتلال قبل نحو عامين.
وأفادت مصادر طبية ومحلية أن إبراهيم ارتقى شهيدا في المكان ذاته الذي كان يزور فيه قبر شقيقه خليل، لتضيف الحادثة فصلا جديدا من الاستهدافات الإسرائيلية التي تلاحق الفلسطينيين حتى داخل المقابر.
وباستشهاد إبراهيم، تكون أسرته قد فقدت فردا خامسا من أبنائها خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، فقد قتلت إسرائيل قبله أربعة من أشقائه:




