حذّر السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، من احتمال استمرار المواجهة مع إيران حتى العام المقبل، في ظل تعثر التوصل إلى تسوية بشأن البرنامج النووي الإيراني واستمرار الخلافات حول أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن والتز قوله إن الولايات المتحدة تستعد لاحتمال بقاء الوضع على حاله بعد عام، من دون التوصل إلى اتفاق نووي أو استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأكد والتز أن واشنطن تتمسك بتحقيق أهدافها المتعلقة بالملف النووي الإيراني، بما يشمل معالجة مخزون المواد النووية عالية التخصيب والتوصل إلى اتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم، معتبرًا أن هذه الملفات أساسية لأي تسوية تنهي المواجهة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الضغوط الأميركية الاقتصادية والعسكرية على طهران، بالتزامن مع تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، وسط خلافات بشأن الشروط اللازمة لاستئناف المفاوضات.
وفي المقابل، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب التعبير عن أمله في إنهاء الحرب قريبًا، فيما لا تزال الإدارة الأميركية تدرس خياراتها للتعامل مع إيران، من دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي باستئناف الضربات العسكرية.
وتلقي المواجهة بظلالها على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية، في ظل المخاوف من استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.



