أكد رئيس الوزراء جعفر حسان أن الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك يعكس خطورة الفكر التكفيري الإرهابي والتطرف الأعمى، مشدداً على أن الأردن لن يسمح لهذه الأفكار بأن تجد طريقها إلى المجتمع أو تهدد وحدته.
وقال حسان، الجمعة، إن الدولة ستتخذ أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يحاول إثارة الفتنة أو استغلال الأحداث لتمرير الفكر المتطرف، مؤكداً أن الأجهزة المعنية ستواصل جهودها لملاحقة المتورطين في الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
وشدد رئيس الوزراء على أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني تقضي بتسخير جميع موارد الدولة وإمكاناتها لملاحقة المسؤولين عن الاعتداء وضمان إنزال العقوبة المستحقة بحقهم.
وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، سيبقى في مواجهة الفكر التكفيري والتطرف، ولن يكون مكاناً لمن يسعى إلى الإضرار بأمن المجتمع أو التعاون مع الجماعات المتطرفة.
وتأتي تصريحات حسان في أعقاب الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، في وقت شددت فيه الجهات الرسمية على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء محاولات بثّ الفتنة.



