في تطور جديد ومفاجئ يضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد السياسي التركي، أعلن رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش استقالته من “حزب الشعب الجمهوري”، مؤكداً أنه سيواصل عمله السياسي بشكل مستقل.
وقال عمدة أنقرة، الذي كان ينتمي لأكبر حزبٍ معارضٍ في البلاد، إن قرار استقالته لم يكن وليد الغضب أو خيبة أمل، بل جاء بعد تفكير طويل ومراجعة متأنية، مؤكداً تحمله مسؤولية قراره أمام الشعب التركي، وفق ما أورد في بيان نشره على حسابه الرسمي على منصة إكس.
وأشار رئيس بلدية أنقرة إلى أن التطورات السياسية والقانونية التي بدأت في التاسع عشر من مارس (آذار) الماضي، وما تبعها من جدل حول مستقبل حزب الشعب الجمهوري وشرعية قيادته، دفعت السياسة التركية إلى مرحلة وصفها بالمؤسفة.
وتأتي استقالة يافاش في وقت يعيش فيه “حزب الشعب الجمهوري”، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، واحدة من أكثر أزماته الداخلية تعقيداً التي نقلته من الترتيب الأول كحزبٍ معارض في البرلمان إلى مستوياتٍ متدنية بعدما استقال رئيسه من الحزب مع قرابة 100 نائب قبل أشهر.



