خطف فريق الحسين إربد نقطة ثمينة من نظيره السلط، بعد أن تعادل معه بهدفين لمثلهما، في المواجهة التي جرت على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ضمن منافسات الجولة الثامن من دوري المحترفين لكرة القدم.
وتقدم السلط بالنتيجة عبر أحمد العواودة عند الدقيقة 58، ليعدل أحمد عساف الكفة للحسين عند الدقيقة 83، فيما تقدم السلط مجددا عبر محمد عبد المطلب “بوغبا” من علامة الجزاء عند الدقيقة 90+2، وعدل الحسين النتيجة مجددا عبر بيدرو هنريكي عند الدقيقة 90+4.
وتقدم الحسين للمركز الرابع بعد أن رفع رصيده إلى 12 نقطة، فيما استقر السلط بالمركز السابع برصيد 8 نقاط.
وفي اللقاء الثاني، خيم التعادل بهدفين لمثلهما على مواجهة دوقرة والعربي، والتي جرت على ملعب البترا في مدينة الحسين للشباب.
ورفع العربي رصيده إلى النقطة الثامنة واستقراره في المركز الثامن، فيما بقي دوقرة في المركز العاشر والأخير وبرصيده 5 نقاط.
الحسين إربد 2 السلط 2
بدأ المدرب الإسباني لفريق الحسين إربد كورو توريس اللقاء معتمدا على كل من محمود الكواملة، أدهم القرشي، بيدرو هنريكي، سليم عبيد، أحمد عساف، محمود شوكت، أحمد السلمان، يوسف قشي، عارف الحاج، محمود مرضي ومسعود جمعة.
في المقابل، دفع المدير الفني لفريق السلط رائد عساف بتشكيلة مكونة من أحمد جعيدي، ماهر الشحري، حسام أبو سعدة، عمر أبو عاقولة، عبدي بيري، فيصل أبو شنب، أحمد العواودة، صالح فريج، علي التعمري، محمد عبد المطلب “بوغبا” وسليمان بابايوندي.
وتصدى جعيدي لتسديدتين خطيرتين عبر قشي والحاج عند الدقيقتين 6 و15، فيما أهدر “بوغبا” فرصة ثمينة للتسجيل عند الدقيقة 20، بتسديدة علت العارضة بقليل، ومرت تسديدة بابايوندي الأرضية عند الدقيقة 30 بجانب القائم الأيمن لمرمى الحسين.
وانفرد بابايوندي بمرمى الحسين في اللحظات الأخيرة من زمن الشوط الأول، لكنه استعرض كثيرا بمراوغة الدفاع وحارس المرمى، لتنقطع من أمامه، ويحرم “الرهيب” من التقدم بالنتيجة، وينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.
ومع بداية الشوط الثاني، تكرر سيناريو بداية الشوط الأول، من خلال تصدي جعيدي لكرتين عند الدقيقة 50، الأولى بإبعاد رأسية من جمعة، والثانية من ركلة ركنية نفذها مرضي تجاه المرمى، ليرد السلط بقوة عند الدقيقة 58، بعدما قاد أحمد العواودة كرة من منتصف الملعب، وراوغ أكثر من لاعب، ويسدد كرة على حدود منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى الكواملة.
الهدف استفز مدرب الحسين الذي كان قد دفع بمؤمن الساكت في الشوط الأول، وأشرك بعد ذلك كلا من عبيدة النمارنة، محمد الرايحي، قصي البطاط ومحمود الطميزي، أملا في فك شيفرة دفاعات السلط، ليهدر التعمري فرصة تعزيز النتيجة للسلط عند الدقيقة 77، بتسديدة من مسافة قريبة مرت بجانب المرمى.
وعاقب الحسين نظيره السلط بهدف التعادل عند الدقيقة 83، بعدما تسلم أحمد عساف كرة داخل منطقة الجزاء، وسددها بقوة على يمين المرمى، تجاوزت الدفاع وحارس مرمى المنافس، معدلا الكفة لـ”الغزاة”.
وعاد الحكم أحمد الخوالدة لتقنية الفيديو واحتسب ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل من الضائع، بعد إعاقة “بوغبا” داخل المنطقة، ليتقدم محمد عبد المطلب ويسجلها على يسار المرمى، معلنا عن تقدم فريقه بالنتيجة مجددا عند الدقيقة الثانية من الوقت بدل من الضائع، ليعدل بيدرو هنريكي النتيجة للحسين عند الدقيقة 90+4 من كرة رأسية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى جعيدي، وينتهي اللقاء بالتعادل 2-2.
دوقرة 2 العربي 2
ودفع المدير الفني لفريق دوقرة إنزور نفش بتشكيلة مكونة من أحمد الصغير، ورد البري، عمر الخطيب، ليث أبو رحال، أحمد قطميش، عبد الرحمن مرعي، محمود الطالب، بابي ديامي، محمد بني عطية، حمزة الصيفي وبرينو هنريكي.
واعتمد مدرب العربي ديان صالح في خياراته الأساسية على كل من رأفت الربيع، نيستور ندامي، زيد أبو الريش، سيكو ساغنا، دياتا بابكار، محمد عمايرة، محمد الرازم، معتز عبيدات، عمر مبارك، يوسف الرواشدة وبكر كلبونة.
غابت الإثارة والخطورة عن الدقائق الأولى من المباراة، حيث لم يشكل أي من الفريقين تهديدا حقيقيا على مرمى الصغير والربيع، في ظل اعتماد الطرفين على الكرات الطويلة، وغياب الفاعلية الهجومية، مع تركيز واضح على تعزيز المنظومة الدفاعية وتجنب استقبال هدف مبكر، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.
وأشعل لاعب العربي البديل محمد بني ياسين أحداث الشوط الثاني مبكرا، بعدما ارتقى لكرة مرسلة من ركلة ركنية، وحولها برأسه إلى شباك دوقرة، مسجلا هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 52.
وجاء رد دوقرة سريعا، عندما تبادل الصيفي وبني عطية الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يرسل الأخير عرضية متقنة وجدت زميله البرازيلي برينو هنريكي الذي أسكنها الشباك، مدركا التعادل في الدقيقة 55.
لكن لاعب العربي سيكو ساغنا فاجأ الجميع، عندما أطلق تسديدة صاروخية من مسافة بعيدة خارج منطقة الجزاء، استقرت في شباك حارس دوقرة أحمد الصغير، مسجلا هدفا جميلا ورائعا عجز الحارس عن التصدي له، في الدقيقة 75، ليمنح فريقه التقدم مجددا.
إلا أن فرحة العربي بالتقدم لم تدم طويلا، إذ نجح لاعب دوقرة البديل فارس غطاشة في إعادة المباراة إلى نقطة البداية، بعدما أطلق تسديدة قوية وجميلة من قوس منطقة الجزاء، استقرت في الشباك، مسجلا هدف التعادل في الدقيقة 79، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.
الفيصلي × شباب الأردن
تتجه الأنظار إلى مواجهة الفيصلي وشباب الأردن، في ختام منافسات الجولة الثامنة من دوري المحترفين على استاد عمان الدولي عند الساعة السادسة مساء، في لقاء يسعى من خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية، وإن اختلفت طموحات كل منهما في ظل الظروف والنتائج التي رافقتهما خلال الجولات الماضية.
ويخوض الفيصلي المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 14 نقطة، بعد تراجع نتائجه في المرحلة الماضية، عقب تعادل من الجزيرة وخسارة من الحسين إربد في آخر جولتين.
ويدخل الفريق اللقاء بمرحلة فنية جديدة، عقب إنهاء ارتباطه بالمدرب المصري طارق مصطفى، والتعاقد مع المدرب البرتغالي جواو موتا، الذي يتولى المهمة في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق واستعادة الاستقرار الفني، خصوصا بعد النتائج السلبية الأخيرة في دوري أبطال آسيا 2.
ويبرز من الفيصلي كل من أحمد العرسان هداف دوري المحترفين حتى الآن، إلى جانب نور الدين الروابدة وجين أهوا وحسام أبو الذهب.
في المقابل، يدخل شباب الأردن المواجهة وهو في المركز التاسع برصيد 6 نقاط، بعدما عانى من تذبذب واضح في نتائجه، إذ اكتفى بثلاثة تعادلات في الجولات الثلاث الأولى، قبل أن يتعرض لثلاث خسائر متتالية، أمام البقعة والعربي والوحدات، لكنه استعاد نغمة الانتصارات في الجولة الماضية بفوزه على دوقرة بنتيجة 2-1، وهو الانتصار الأول له في البطولة، ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة المتصدر.
ويطمح شباب الأردن إلى استثمار هذا الفوز للخروج بنتيجة إيجابية أمام الفيصلي، مع مدربه التونسي وليد الشتاوي، وتحسين موقعه على سلم الترتيب، خصوصا أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على تشكيل الخطورة هجوميا، في ظل حضور الثنائي خلدون صبرة ومايكل كايسيدو.



