شيّع الأردنيون، الجمعة، جثمان شهيد الواجب العريف جواد علي خلف السلايطة، من مرتبات الأمن العام، في بلدة المشيرفة بمنطقة أم الرصاص في لواء الجيزة، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، تقدّمها رئيس الوزراء وأعضاء في الحكومة وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وشهدت مراسم التشييع حضوراً واسعاً من أبناء المنطقة ورفاق الشهيد، الذين احتشدوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه ومواراته الثرى، في مشهد عكس مشاعر الحزن والاعتزاز بتضحياته أثناء أداء واجبه.
واستشهد السلايطة إثر تعرضه للطعن بأداة حادة خلال تأدية واجبه الرسمي في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، فيما أُصيب ضابط من مرتبات الأمن العام أثناء تدخله للتعامل مع منفذ الاعتداء.
وبحسب المعلومات الأولية للتحقيقات، فإن منفذ الاعتداء أعد مخططاً مسبقاً لاستهداف رجال الأمن، فيما تواصل الجهات القضائية والأمنية تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادثة وتفاصيلها.
ويأتي التشييع وسط حالة من الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والتأكيد على حماية أمن الأردن واستقراره ومواجهة الفكر المتطرف.



