في مشاهد مؤثرة غلب عليها الحزن والفخر، ودّع ذوو الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة نجلهم، وألقوا نظرات الوداع الأخيرة على جثمانه قبل مواراته الثرى في قضاء أم الرصاص.
وأظهرت الصور شقيق الشهيد ووالده وهما يلقيان نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، فيما التف العلم الأردني حول جثمان شهيد الواجب، في مشهد جسّد حجم الفقد والاعتزاز بتضحيته أثناء أداء واجبه الرسمي.
وكان جثمان الشهيد السلايطة قد شُيّع بعد صلاة ظهر الجمعة من مسجد بلدة المشيرفة الشمالية إلى مقبرة البلدة في قضاء أم الرصاص، بمشاركة ذويه وأبناء المنطقة.
واستشهد العريف جواد السلايطة إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة أثناء تأدية واجبه الرسمي في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان.







