زادت خسارة مانشستر يونايتد أمام برايتون 2-3 في كأس الرابطة، الأربعاء، رغم تقدمه بهدفين، من حدة الغضب الجماهيري في أولد ترافورد، ووضعت المدرب مايكل كاريك تحت مزيد من الضغط، في ظل بداية متذبذبة للفريق هذا الموسم لم تكن بمستوى نصف الموسم الماضي.
ولا يرتبط تراجع يونايتد بكاريك وحده، إذ باتت علامات الاستفهام تطال اللاعبين والإدارة والملاك، مع اكتفاء الفريق بفوزين وتعادل مقابل 3 هزائم في جميع المسابقات هذا الموسم.
ونقلت صحيفة “ذا أتلتيك” (The Athletic) عن مصادر مطلعة على الوضع داخل النادي، أن منصب كاريك ليس مهددا حتى الآن، ولا توجد مؤشرات على إعداد إدارة يونايتد بدائل لمنصب المدير الفني، لكن النتائج ستظل العامل الحاسم في تحديد مستقبله.
ويعد المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، المسؤول عن اتخاذ القرار بشأن مستقبل كاريك، من أنصار الاستقرار. وكان كاريك قد قاد يونايتد إلى 12 انتصارا في 17 مباراة بالدوري الإنجليزي خلال فترة توليه المؤقتة الموسم الماضي، قبل أن يتعرض الأربعاء لأول خسارتين متتاليتين تحت قيادته.
الانهيار البدني يثير القلق
لكن طريقة السقوط أمام برايتون أثارت قلقا يتجاوز النتيجة، بعدما بدا يونايتد عاجزا عن إيقاف مد منافسه، مع بطء واضح في التحرك، وترك مساحات واسعة دفاعيا، وتراجع الفاعلية الهجومية.



