تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة، الاثنين، مستوى 5.5 بالمئة، مقتربا من مستويات سجلها في 2004، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مخاوف التضخم وضبابية مسار التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب على إيران.
وارتفع عائد السندات لأجل 20 سنة إلى نحو 5.53 بالمئة، فيما بلغ عائد السندات لأجل 30 سنة نحو 5.47 بالمئة.
ويأتي ذلك في ظل توقعات بشأن مسار أسعار لرفع الفائدة الأمريكية، إلى جانب تحركات بيع لمستثمرين في سوق السندات، إذ يؤدي تراجع أسعار السندات عادة إلى ارتفاع عوائدها.
وفي 2004، سجل عائد السندات الأمريكية لأجلي 20 و30 سنة نحو 5.59 بالمئة و5.58 بالمئة على التوالي.
وفي وقت سابق الاثنين، ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 2.5 بالمئة إلى 107 دولارات للبرميل، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ومخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب.
وتأتي تحركات أسواق الطاقة والسندات في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات الحرب على إيران وانعكاساتها المحتملة على التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه مقترحا إيرانيا لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، قُدم عبر وسطاء بهدف فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن، واصفا المقترح بأنه “غير مقبول”.



