حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تدهور حاد في الأمن الغذائي باليمن، مع استمرار الصراع والتصعيد الميداني، مشيرًا إلى أن نحو 3 أسر من كل 4 غير قادرة على تأمين احتياجاتها الغذائية.
وقال المدير التنفيذي المساعد للبرنامج، ماتيو هولينغوورث، إن أزمة الجوع في اليمن وصلت إلى مستويات قياسية، في وقت تعتمد البلاد على استيراد نحو 90% من غذائها.
وأضاف أن التصعيد في الساحل الغربي والتطورات المرتبطة بمضيق باب المندب تزيد من صعوبة الاستجابة الإنسانية، محذرًا من أن استمرار القتال يهدد بدفع الأمن الغذائي في البلاد إلى مزيد من التدهور.
ويواجه البرنامج، بحسب هولينغوورث، صعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة، فيما تعذر الوصول إلى نحو 350 ألف مستفيد بالقرب من خطوط المواجهة.
ويحتاج البرنامج إلى 109 ملايين دولار لتمويل المساعدات الطارئة لنحو 1.5 مليون شخص، إضافة إلى 158 مليون دولار لتغطية العمليات الإنسانية المستمرة.
ودعا هولينغوورث المجتمع الدولي إلى التحرك بصورة عاجلة لتوفير التمويل، محذرًا من نفاد الموارد اللازمة لمواصلة تقديم المساعدات لملايين اليمنيين.



