ارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية عام 2026 إلى 30، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية حتى الثاني من تشرين الأول.
وأوضحت الهيئة أن الحصيلة تجاوزت ضعف عدد الشهداء المسجل خلال عام 2025 بأكمله، كما تخطت إجمالي الحصيلة المسجلة في أي عام منذ بدء رصد هذه الاعتداءات عام 2022.
وتوزعت حصيلة الشهداء على محافظات الضفة، بواقع 15 شهيدًا في رام الله والبيرة و7 في نابلس، فيما سجلت الخليل 3 شهداء، وشهيدان في كل من القدس وسلفيت، وشهيدًا واحدًا في قلقيلية.
وجاء ارتفاع الحصيلة إلى 30 بعد استشهاد الشاب بهاء سامي أمين النتشة، البالغ 19 عامًا، متأثرًا بجروح أصيب بها برصاص مستوطنين في بلدة كوبر شمال رام الله، حيث احتُجز جثمانه، وفق المعطيات المنشورة الجمعة.
وسجلت الهيئة خلال أيلول وحده 647 اعتداء نفذها المستوطنون في الضفة الغربية، ضمن 2051 اعتداء نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال خلال الشهر، فيما تركز العدد الأكبر من اعتداءات المستوطنين في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل.
وبحسب الهيئة، طالت اعتداءات المستوطنين خلال أيلول 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون، كما ألحقت أضرارًا مباشرة بـ88 فلسطينيًا، بينهم سبعة أطفال وست نساء.



