بحثت جمعية السياحة الوافدة وجمعية الفنادق الأردنية، الأحد، مع ممثلين عن القطاع السياحي السوري، سبل تعزيز التعاون السياحي بين البلدين وتطوير برامج مشتركة من شأنها تنشيط الحركة السياحية وتبادل الخبرات.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في مقر جمعية الفنادق الأردنية، بحث آليات تسهيل دخول السوريين إلى الأردن وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرات، ولا سيما للأفراد، إلى جانب تسهيل الإجراءات على الحدود الأردنية السورية بما يسهم في تنشيط حركة السياحة والتنقل بين البلدين.
كما ناقش المشاركون وضع آليات عملية لتسهيل إقامة الأعراس والفعاليات السورية في الأردن، من خلال تبسيط إجراءات الدخول والتأشيرات وغيرها من المتطلبات، باعتبار هذا النشاط فرصة للقطاع الفندقي والمنشآت السياحية الأردنية.
وشارك في اللقاء رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات، ورئيس جمعية السياحة الوافدة نبيه ريال، ورئيس غرفة سياحة اللاذقية وعضو اتحاد غرف السياحة السورية سامر المصري، وعضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية محمد القاسم.
وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالتعاون السياحي الأردني السوري إلى خطوات عملية، من خلال إعداد برامج سياحية مشتركة وتسويق البلدين كوجهة سياحية متكاملة، بما يعزز فرص استقطاب السياح من الأسواق الإقليمية والدولية.
كما بحث اللقاء إمكانية الاستفادة من الخبرات الأردنية في تطوير المنتج السياحي السوري، وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية السورية في مختلف المجالات السياحية، إلى جانب المساهمة في تطوير المنشآت والخدمات السياحية.
واتفق المشاركون على تنظيم رحلات تعريفية لوكلاء السياحة والسفر في البلدين، للتعريف بالمقومات والمنتجات السياحية الأردنية والسورية، وفتح المجال أمام بناء شراكات مباشرة بين الشركات السياحية.
وأكد المجتمعون أن تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسوريا يشكل فرصة لتطوير شراكة تخدم القطاع السياحي في البلدين، وتسهم في زيادة الحركة السياحية وتبادل الخبرات وتعزيز حضورهما على خارطة السياحة الإقليمية والدولية.



