تعمل أمانة عمّان الكبرى على معالجة أوضاع نحو 7 آلاف شجرة موجودة على الأرصفة، ضمن حملة لإعادة تأهيل الأرصفة وإزالة العوائق التي قد تحد من حركة المشاة، مع تحديد الإجراء المناسب لكل شجرة بحسب موقعها وحالتها.
وقال رئيس لجنة أمانة عمّان أحمد الملكاوي إن وجود الشجرة على الرصيف لا يعني بالضرورة إزالتها، موضحًا أن الفرق المختصة تقيّم كل حالة لتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى التقليم أو النقل إلى موقع آخر، أو الإزالة عند تعذر إبقائها.
وبيّن أن بعض الأشجار يمكن الحفاظ عليها من خلال رفع أغصانها وتقليمها بما يسمح بمرور المواطنين أسفلها بصورة آمنة، مشيرًا إلى أن الأمانة نقلت 66 شجرة من حي الرضوان إلى مواقع مخصصة، حفاظًا عليها والاستفادة منها في أماكن أخرى.
وأوضح الملكاوي أن طبيعة الأرصفة تختلف بحسب الشوارع واستخداماتها؛ إذ يبلغ عرض معظم الشوارع نحو 12 مترًا، فيما تصل الأرصفة إلى نحو مترين، وتزداد مساحتها في مناطق النقل العام، خصوصًا على محاور الباص السريع، لتوفير مساحة مناسبة لحركة المواطنين.
وأشار إلى وجود نحو 6 إلى 7 أنواع من الأشجار التي ستتعامل معها الأمانة ضمن حدودها وعلى الأرصفة، بحيث تختلف آلية التعامل معها وفق خصائص كل نوع وموقعه، لافتًا إلى أن بعض الأنواع، مثل الواشنطونيا، تحتاج إلى التقليم دون اقتلاعها.
وأضاف أن الأمانة تعتمد نحو 12 نوعًا من الأشجار المناسبة للزراعة على الأرصفة، مؤكدًا أن أعمالها تستهدف تحقيق توازن بين الحفاظ على المساحات الخضراء والثروة النباتية في العاصمة، وضمان استخدام الأرصفة بصورة آمنة ومريحة للمشاة.



