قال نائب مدير المدينة للشؤون الصحية في أمانة عمّان، يسار الخيطان، إن الأمانة ستبدأ بالتوعية والتنبيه قبل تحرير المخالفات بحق مستخدمي الأرجيلة والمدخنين في الحدائق والمرافق العامة، مؤكدًا أن الهدف من الإجراءات ليس جبائيًا.
وأوضح الخيطان أن الأمانة ستضع يافطات في الحدائق العامة للتنبيه إلى منع التدخين، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية لمرتاديها، بالتنسيق مع وزارتي الصحة والداخلية والجهات المعنية.
وبيّن أن الشخص الذي يصر على التدخين أو إدخال الأرجيلة إلى الحديقة بعد إجراءات التوعية والتنبيه سيُخالف مباشرة، من خلال مراقبي الصحة الذين يحملون صفة الضابطة العدلية.
وأكد أن منع التدخين في الحدائق العامة يشمل جميع أشكاله، بما فيها السجائر والسجائر الإلكترونية والأرجيلة.
وأشار الخيطان إلى أن الأمانة ستعزز فرق التفتيش بـ8 مراقبي صحة، إلى جانب تسيير دوريات جوالة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لتغطية مرافق الأمانة في مختلف المناطق، خلال الفترات الصباحية والمسائية والليلية، مع تكثيف الجولات أيام الخميس والجمعة والعطل الرسمية.
وبشأن بائعي الأراجيل في المطلات العامة، أوضح أن الأمانة ستنفذ حملات بالتعاون مع الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية لمواجهة البيع العشوائي للأراجيل، مشيرًا إلى أن البائع المخالف سيخضع للمخالفة وفق نظام منع المكاره، مع مصادرة الأراجيل بالكامل.
وأضاف أن الإجراءات تشمل أيضًا الأنشطة المخالفة التي تقدم الأرجيلة في المواقع العامة من دون الحصول على الموافقات والتراخيص المطلوبة.
وأوضح الخيطان أن المطلات العامة تُعد مرافق عامة وفق أحكام قانون الصحة العامة، مشيرًا إلى استغلال بعض المطلات في مناطق مختلفة من عمّان لإقامة جلسات ووضع طاولات وكراسٍ وتقديم الأراجيل دون ترخيص مهني.
وأكد أن هذه الممارسات تخالف شروط السلامة العامة والشروط المهنية، إلى جانب ما يترتب عليها من أضرار صحية، وعدم وجود الموافقات والتراخيص اللازمة، الأمر الذي يستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وقال إن الأمانة ستعمل بالتنسيق مع الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية على ضبط هذه المواقع ومصادرة التجهيزات المخالفة، مشيرًا إلى أن الحملات ستزداد خلال الفترة المقبلة تنفيذًا للتوجيهات الحكومية.
وأشار الخيطان إلى أن منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق سيترافق مع تشديد الرقابة على المداخل، بالتعاون مع فرق الأمن والحماية الموجودة فيها، للتحقق من عدم إدخال الأراجيل.
ولفت إلى أن الرقابة ستشمل الحدائق الكبرى وحدائق الأحياء والمطلات، موضحًا أن أمانة عمّان تضم نحو 145 حديقة أحياء و5 حدائق كبرى.
وبيّن أن الأمانة تعرف عددًا من المواقع باعتبارها «بؤرًا ساخنة» ترتفع فيها حالات التدخين، وستركز الحملات عليها، خصوصًا المطلات وبعض الحدائق الكبرى، مع زيادة الجولات المسائية والليلية خلال أيام الخميس والجمعة والعطل الرسمية.
وأكد الخيطان أن الإجراءات الرقابية سترافقها حملات توعية من خلال اليافطات والمحاضرات والأنشطة التوعوية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المعنية بمكافحة التدخين ووزارة الصحة.
وأشار إلى أن الأمانة لديها 4 عيادات للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، من بينها عيادة في حديقة الملك عبدالله الثاني بالمقابلين، ضمن جهود الحد من التدخين وتعزيز الصحة العامة.
وأكد أن الهدف من منع التدخين في الحدائق هو توفير بيئة صحية لمرتاديها، ولا سيما الأطفال والعائلات، والحد من التعرض للتدخين السلبي.



