بقلم معالي الأستاذ قفطان المجالي
وزير الداخلية الأسبق
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة الأستاذ محمد حيدر الحباشنة المكرم
وسعادة الأستاذ بلال أكرم الشاويش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعدني ويشرّفني أن أكون معكم بمناسبة اشهار موقع راكين الإلكتروني وأبارك لكم هذا المنبر الإعلامي الذي يحمل اسمًا ليس عابرًا، وإنما يحمل دلالة المكان وذاكرة الإنسان،
وليس أجمل من أن تتحول أسماء الأماكن التي حفظت تاريخ الآباء والأجداد إلى منابر تحفظ الحاضر وتواكب المستقبل؛ ولذلك فإن إطلاق موقع يحمل اسم راكين هو في معناه الأوسع استحضار لذاكرة المكان، وامتداد لصوت أهله، ورسالة بأن القرى والبلدات الأردنية ليست هامشًا في المشهد الوطني، بل هي صفحات أصيلة من تاريخ الأردن الكبير.
وإننا نعيش في زمن أصبحت فيه الكلمة تصل إلى الناس في لحظتها، وأصبح الإعلام الإلكتروني شريكًا أساسيًا في صناعة الوعي، ونقل الخبر، وفتح مساحات الحوار، وتوثيق الأحداث، والتعريف بقضايا الوطن وهموم أبنائه. وقد أثبتت المواقع الإلكترونية الأردنية الوطنية، ومنها المواقع التي سبقت في هذا المجال وأصبحت حاضرة في المشهد الإعلامي، أن الإعلام المسؤول يستطيع أن يكون جسرًا بين المواطن ووطنه، وأن يجمع بين سرعة الخبر وأمانة الكلمة.
ومن هنا، فإننا نرحب اليوم بميلاد موقع راكين، ونتمنى له أن ينضم إلى منظومة المواقع الأردنية الوطنية، وأن يكون صوتًا مهنيًا صادقًا، ومنبرًا للخبر المسؤول والرأي الرصين، ومساحة تلتقي فيها الكلمة الحرة مع المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن الإثارة التي لا تخدم الوطن، وقريبًا من نبض الناس وقضاياهم.
ويسعدني في هذه المناسبة أن أحيي القائمين على هذا المشروع، وأن أبارك لهم هذه الخطوة، وأتمنى أن يظل اسم راكين عنوانًا للثقة والمهنية والاعتدال، وأن يكتب لهذا الموقع النجاح والاستمرار، وأن يكون إضافة طيبة إلى الإعلام الأردني، وأن يحمل من اسم المكان أصالته، ومن الأردن رسالته، ومن أبنائه صدق الانتماء.
.. إن رعاية دولة الأخ الكبير عبد الرؤوف الروابدة ابو عصام .. لهذه المناسبة تضفي عليها قيمة خاصة، فدولته واحد من رجالات الدولة الذين ارتبط اسمهم بالكلمة المسؤولة والموقف والخبرة الوطنية والسياسية والعطاء الممتد في خدمة الوطن والذي ترك اطيب الأثر في مسيرته وسيرته الوطنية والعشائرية والسياسية.
سائلا المولى عز وجل أن يوفقكم لما فيه خير الوطن وأهله، وأن يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية، وطنًا آمنًا عزيزًا، تتعاضد فيه الكلمة الصادقة مع العمل المخلص، وتبقى فيه منابر الإعلام جسورًا للمحبة والوعي والانتماء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخوكم
قفطان شلاش المجالي



