توالت الإدانات العربية والدولية للهجمات التي استهدفت مطارات سعودية، وآخرها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الذي أسفر الهجوم عليه عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وفق السلطات السعودية.
وأعلن الأردن تضامنه الكامل مع السعودية، وأدان جلالة الملك عبدالله الثاني الاعتداءات التي طالت مطاري الملك خالد وأبها، مؤكدًا وقوف المملكة إلى جانب السعودية في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
كما أدانت الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة وباكستان واليمن الهجمات، داعية إلى وقف استهداف المدنيين والمرافق المدنية، ومحذرة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأردنية وفاة مواطن أردني وإصابة أربعة آخرين في الهجوم على مطار الرياض، مؤكدة متابعة أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية، والعمل على نقل جثمان المتوفى إلى الأردن. وغادر اثنان من المصابين المستشفى، فيما تواصل مواطنتان تلقي العلاج.
من جهته، توعّد تحالف دعم الشرعية في اليمن بالرد على الهجوم، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يدرس مشاركة القوات الأميركية في ضربات ضد الحوثيين.



