اتهمت حملة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا شركة «ميتا»، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، بالتأثير في المنافسة الانتخابية لصالح منافسه فلافيو بولسونارو، مطالبةً بالتحقيق في مشكلات قالت إنها حدّت من انتشار محتواها على المنصات الرقمية.
وقالت الحملة، في بيان السبت، إن حساب لولا على إنستغرام واجه قيودًا على ترويج المنشورات المدفوعة، إلى جانب مشكلات في تسجيل المشاهدات والوصول إلى الجمهور، فضلًا عن تعطيل الحساب الإعلاني للحملة، معتبرةً أن هذه المشكلات أثّرت في قدرتها على إيصال رسائلها الانتخابية.
وعلى إثر الشكوى، طلبت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل من «ميتا» تقديم توضيحات خلال 48 ساعة بشأن الاتهامات المتعلقة بتقييد انتشار محتوى الحملة، كما طالبت الشركة بالحفاظ على السجلات والبيانات الفنية المرتبطة بالقضية.
في المقابل، رفضت «ميتا» الاتهامات، ووصفتها بأنها غير صحيحة ولا تستند إلى وقائع، مؤكدةً التزامها بالقواعد الانتخابية والمساواة في التعامل مع المرشحين.
وتأتي القضية قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقررة في 25 تشرين الأول الحالي، والتي يتنافس فيها لولا وفلافيو بولسونارو، بعدما تصدّر الأخير الجولة الأولى التي جرت في 4 تشرين الأول.



