حذّر عبد الحميد ممدوح المدير السابق بمنظمة التجارة العالمية، من أن الاقتصاد العالمي يواجه ما وصفه بـ”العاصفة المثالية”، في ظل تصاعد النزاعات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد والضغوط التضخمية، بالتزامن مع تفاقم أزمة الدين العام وارتفاع تكاليف الاقتراض، ما يحد من قدرة الحكومات على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.
وقال ممدوح في مقابلة مع “العربية Business” إن نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي تضاعفت منذ بداية الألفية، وهو ما يمثل إشارة بالغة الخطورة، إذ يضعف قدرة الحكومات على زيادة الإنفاق اللازم للتعامل مع التحديات المختلفة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاقتصادات والأسواق العالمية.
وأضاف أن حالة عدم اليقين بشأن شروط التجارة والاستثمار مستمرة منذ ما يقرب من عامين، في ظل الاضطرابات التي تشهدها سلاسل الإمداد. وفي المقابل، يشكل الذكاء الاصطناعي استثناءً نسبياً من هذه البيئة المضطربة، بعدما أسهم في إحداث طفرة في الطلب على بعض المنتجات، إلى جانب زيادة كبيرة في الطلب على الائتمان والاقتراض.



