أصدر الأردن وأستراليا، الأربعاء، بيانًا مشتركًا في ختام المباحثات التي عقدها جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في العاصمة كانبرا، مؤكدين متانة الشراكة بين البلدين والتوجه نحو توسيع التعاون في المجالات الدفاعية والاقتصادية والأمنية.
ورحب الجانبان بوضع أجندة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي، استنادًا إلى الإعلان المشترك الصادر عام 2016، بما يعكس تطور العلاقات بين البلدين.
وفي المجال الدفاعي، أكدا مواصلة تطوير الشراكة العسكرية من خلال الحوار الاستراتيجي والتدريب والتبادل العسكري، إلى جانب التعاون في العلوم والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية وحفظ السلام ومكافحة الإرهاب.
كما شدد البيان على أهمية تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، وتوسيع الشراكات في التعليم والبحث والابتكار، إلى جانب بحث فرص التعاون في الأمن المائي والاستعداد للجفاف والزراعة المستدامة والأمن الغذائي، والتعاون في مجال الصحة النفسية.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعرب الجانبان عن قلقهما إزاء استمرار التوترات في الشرق الأوسط، مؤكدين ضرورة العمل المشترك لخفض التصعيد واللجوء إلى الدبلوماسية والحوار.
وأدانت أستراليا الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن، وأكدت تضامنها مع المملكة.وجدد الطرفان دعمهما لحل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق السلام العادل والدائم، ورفضا محاولات ضم الضفة الغربية أو تهجير الشعب الفلسطيني، كما أدانا مشروع الاستيطان «E1»، وشددا على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد البيان أهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام في غزة، وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية بصورة كاملة وآمنة وسريعة ودون عوائق، إلى جانب دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وشمل البيان أيضًا تأكيد دعم وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، ومساندة جهود لبنان لتعزيز سيادته وأمنه، إلى جانب إدانة هجمات الحوثيين على السعودية والتأكيد على التضامن معها.



