منحت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم شركات التكنولوجيا مهلة شهر لاتخاذ إجراءات ضد المحتوى الذي يحرض على العنف أو يشجعه، ولا سيما المواد التي تستهدف الأطفال والمراهقين، ملوّحة بفرض عقوبات في حال عدم الامتثال.
وشملت التوجيهات شركات ميتا وتيك توك وإكس وآبل ومايكروسوفت، عقب هجومين منفصلين داخل مدرستين خلال الأسبوعين الماضيين، أسفرا عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، بحسب وكالة فرانس برس.
وفي الأول من تشرين الأول، قتل مراهقان مساعدة مدير مدرسة وأصابا ثلاثة أشخاص آخرين في ولاية كواهويلا، باستخدام سكاكين ومفرقعات نارية. كما قُتل مدرس بالرصاص داخل مدرسة في ولاية واهاكا الجنوبية الثلاثاء.
وربطت شينباوم بين هذه الحوادث وسلوكيات مرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، داعية شركات التكنولوجيا إلى تعديل خوارزمياتها لمنع وصول القاصرين إلى المحتوى الذي يحرض على العنف أو يروّج له.
ويلزم المرسوم المنصات بمنع القاصرين من الوصول إلى صور ومقاطع فيديو تتعلق بالعنف المدرسي أو تشجع عليه، بما يشمل الإساءة وإيذاء النفس والانتحار والتنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية. كما يتعين على الشركات تنبيه السلطات عند رصد محتوى يعرّض الحياة للخطر.
ونفت شينباوم أن تكون الإجراءات محاولة لحظر منصات التواصل، مؤكدة أن الهدف هو الحد من المحتوى الضار، ومشددة على أن عدم امتثال الشركات قد يدفع الحكومة إلى سن تشريعات لفرض عقوبات عليها.



