دخل السباق لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مرحلة أكثر تعقيدًا، بعدما أظهرت جولة تصويت استرشادي في مجلس الأمن، الجمعة، أن المرشحين السبعة لا يحظون بدعم جميع الدول الخمس دائمة العضوية، ما يفتح الباب أمام طرح أسماء جديدة لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش.
وأظهرت نتائج الجولة السادسة من التصويت الاسترشادي أن المرشحين يواجهون اعتراضات من أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، التي تمتلك حق النقض «الفيتو» على القرارات المتعلقة بالتوصية بمرشح للمنصب.
وتصدرت الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان قائمة المرشحين من حيث الأصوات المؤيدة، بحصولها على تسعة أصوات تشجيع وخمسة أصوات عدم تشجيع، فيما حصلت على اعتراضين من الدول الخمس دائمة العضوية، وفق نتائج التصويت.
كما واجه المرشحان رافائيل غروسي وكارولين رودريغيس بيركيت اعتراضات من أعضاء دائمين، في مؤشر على استمرار الانقسامات داخل المجلس بشأن الشخصية التي ستتولى قيادة المنظمة الدولية خلال السنوات المقبلة.
ويتطلب اختيار الأمين العام حصول المرشح على تأييد تسعة أعضاء على الأقل من أصل 15 في مجلس الأمن، وألا يعترض أي من الأعضاء الخمسة الدائمين على ترشيحه، قبل أن ترفع التوصية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد التعيين.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية غوتيريش في 31 كانون الأول 2026، على أن يتولى الأمين العام الجديد مهامه مطلع العام المقبل، فيما لا تزال إمكانية دخول مرشحين جدد قائمة إذا تعذر التوصل إلى توافق حول الأسماء الحالية.



