الرئيسيةأخبار الأردنالصحة تبدأ الثلاثاء تقييم احتياجات مركز الهاشمي الشمالي

الصحة تبدأ الثلاثاء تقييم احتياجات مركز الهاشمي الشمالي

أعلن وزير الصحة إبراهيم البدور أن فريقًا من مديرية الصيانة والخدمات سيبدأ، الثلاثاء، تقييم احتياجات مركز صحي الهاشمي الشمالي الشامل، تمهيدًا لتحديد أعمال الصيانة والتحديث المطلوبة، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الوزراء جعفر حسان خلال زيارته التفقدية للمركز، الاثنين.

وقال البدور، إن الفريق سيجري تقييمًا شاملًا لاحتياجات المركز من الصيانة والأجهزة، على أن يبدأ العمل على معالجة الاحتياجات التي يجري تحديدها اعتبارًا من الثلاثاء.

وأوضح أن المركز يخدم نحو 120 ألف نسمة، ويستقبل قرابة 15 ألف مراجع شهريًا، في منطقة تشهد كثافة سكانية مرتفعة شرقي عمّان، لافتًا إلى أن تطوير الخدمات يتطلب تحديث الأجهزة والتخصصات الطبية، إلى جانب أعمال الصيانة الدورية للمرافق.

وبيّن أن أعمال الصيانة تشمل البنية التحتية وشبكات المياه والحمامات والدهان وغيرها من المرافق، مؤكدًا ضرورة أن تترافق التحسينات الإنشائية مع رفع جودة الخدمات الطبية وتوفير الكوادر المؤهلة والتدريب والخبرات الفنية اللازمة.

طب الأسرة أساس الرعاية الأولية

وأكد البدور أن طب الأسرة يشكل محور عمل المراكز الصحية، إذ يتولى طبيب الأسرة تقييم حالة المريض وتحديد العلاج المناسب أو تحويله إلى المستشفى والاختصاص الطبي المطلوب.

وأشار إلى أن نحو 70% من الحالات يمكن التعامل معها داخل المراكز الصحية من خلال طب الأسرة، فيما تستدعي الحالات الأخرى التحويل إلى اختصاصات مثل الباطنية والأطفال والنسائية، أو إلى اختصاصات فرعية عند الحاجة.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تنظيم مسار مراجعة المرضى، بحيث يخضع المريض لتقييم أولي قبل تحويله إلى الاختصاص المناسب، موضحًا أن نظام التحويل المباشر من المراكز الصحية إلى المستشفيات في عمّان يتيح تقييم المريض في اليوم نفسه.

ولفت إلى أن الربط الإلكتروني بين المراكز الصحية والمستشفيات يسهم في تطوير الخدمات وتنظيم انتقال المرضى بين مستويات الرعاية الصحية.

توجه لتمديد دوام مراكز صحية حتى العاشرة مساءً

وفي سياق تخفيف الضغط على أقسام الطوارئ، قال البدور إن الوزارة تتجه إلى تمديد دوام عدد من المراكز الصحية المحيطة بمستشفى الأمير حمزة، بما فيها مراكز في منطقة الهاشمي، لتقديم الخدمات خلال الفترة المسائية من الساعة الرابعة عصرًا حتى العاشرة مساءً.

وأوضح أن الوزارة طبقت إجراءات مماثلة في مراكز صحية محيطة بمستشفى البشير وفي الزرقاء، بعد أن أظهرت دراسة أوقات مراجعة أقسام الطوارئ ارتفاع أعداد المراجعين بين الرابعة عصرًا ومنتصف الليل، وهي الفترة التي تكون فيها المراكز الصحية قد أغلقت أبوابها.

وبيّن أن تمديد الدوام يتيح استقبال الحالات المرضية الاعتيادية التي يمكن علاجها في المراكز الصحية، في حين تستمر الحالات الطارئة، مثل النزيف والحوادث، بالتوجه إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات.

وشدد البدور على أن الوزارة لا تعتزم تحويل مركز صحي الهاشمي الشمالي إلى مستشفى مصغر، موضحًا أنه مركز صحي شامل يقدم خدمات متعددة، من بينها الأشعة، بهدف توفير الرعاية الأساسية وتقليل مراجعات المستشفيات للحالات التي يمكن التعامل معها في المراكز الصحية.

تطوير الكوادر والخدمات التخصصية

وأشار الوزير إلى أن احتياجات المراكز الصحية لا تقتصر على الأجهزة والصيانة، بل تشمل الكوادر الطبية والتمريضية والفنية، إلى جانب التدريب والتأهيل المستمرين.

وأوضح أن بعض المراكز الصحية الشاملة تقدم خدمات متخصصة في طب الأسنان، تشمل التركيبات وسحب الأعصاب والتقويم، وهي خدمات لا تتوافر في جميع المراكز، لافتًا إلى توجه الوزارة نحو تطوير التمريض التخصصي، بما يشمل تمريض الخداج والأطفال والتمريض النفسي.

كما أشار إلى وجود مراكز صحية مخصصة لخدمة مناطق محددة، وتنظيم مراجعات المرضى من خلال البطاقة البيضاء، بهدف الحد من الضغط على المراكز وتحسين توزيع المراجعين.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن متابعة وزارة الصحة احتياجات المؤسسات الصحية وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بالتزامن مع توجيهات حكومية لتحسين البنية التحتية وتوفير التجهيزات والكوادر اللازمة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات