تُعرب هيئة أبناء المملكة عن بالغ استنكارها وإدانتها للحادثة التي وقعت في كنيسة حمود بمحافظة الكرك ، مؤكدةً رفضها المطلق لكل أشكال الاعتداء أو الإساءة التي تمس دور العبادة وحرمتها ، أو من شأنها إثارة الفتنة والنيل من قيم التعايش والوحدة الوطنية التي شكلت على الدوام ركيزة أساسية في المجتمع الأردني.
وأكدت الهيئة أن الأردن ، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الأصيل ، يمثّل نموذجاً راسخاً في العيش المشترك والتآخي بين أبناء الوطن الواحد ، وأن حماية دور العبادة وصون كرامة المواطنين ومقدساتهم مسؤولية وطنية مشتركة ، لا تقبل التهاون أو التساهل.
وفي تصريح له ، قال أمين عام هيئة أبناء المملكة ، الدكتور أشرف الكيلاني :إننا في هيئة أبناء المملكة ندين ونستنكر هذه الحادثة بأشد العبارات ، ونؤكد أن المساس بدور العبادة أو الاعتداء على حرمتها أمر مرفوض ومدان ، ويتعارض مع قيمنا الدينية والإنسانية والوطنية ، إن كنائس الأردن ومساجده جزء أصيل من نسيجنا الوطني ، وأمنها وحرمتها من أمن الأردن واستقراره.إن وحدتنا الوطنية ليست مجرد شعار ، بل هي نهج حياة وقيمة راسخة تربّى عليها الأردنيون ، مسلمين ومسيحيين ، في ظل القيادة الهاشمية التي أرست قيم التسامح والاعتدال والاحترام المتبادل ، ولن نسمح لأي تصرف فردي أو ممارسة مرفوضة بأن تنال من متانة علاقات الأخوة والمحبة التي تجمع أبناء الشعب الأردني.
وندعو الجهات المختصة إلى متابعة الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للقانون ، كما ندعو الجميع إلى التحلي بالوعي والمسؤولية ، وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة ، وتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى إثارة الفتنة أو المساس بوحدتنا الوطنية.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على وقوفها إلى جانب جميع أبناء المجتمع الأردني ، ورفضها لكل أشكال التطرف والكراهية والاعتداء ، مشددةً على أن الأردن سيبقى وطناً جامعاً لأبنائه ، وأن الوحدة الوطنية والتعايش المشترك خط أحمر لا يجوز المساس بهما.



