حذّرت مديرية الأمن العام من نشر أو تداول محتوى يمس خصوصية وكرامة الشهداء والمصابين في حادثة الكرك، مؤكدة اتخاذ أشد الإجراءات القضائية بحق المخالفين، حفاظاً على السلم المجتمعي وسير العدالة.
وقال الناطق الإعلامي باسم المديرية إن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع، منذ وقوع الحادثة، المنشورات والتعليقات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن إساءة إلى خصوصية الضحايا وكرامتهم، أو تمس إجراءات التحقيق، أو تثير النعرات بين أفراد المجتمع.
وأضاف أن الوحدة حدّدت عدداً من الأشخاص المشتبه بتورطهم في نشر مثل هذه المحتويات، فيما يجري العمل على إلقاء القبض عليهم.
وأكد الناطق الإعلامي أنه لن يكون هناك تهاون مع هذه المنشورات والتعليقات، مشدداً على أن الإجراءات القضائية ستطال كل من ينشر أو يعيد نشر أو يعلّق على محتوى يمس السلم المجتمعي.
ودعت المديرية إلى التحلي بالمسؤولية عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي، واحترام خصوصية الضحايا وكرامتهم، والامتناع عن تداول المحتوى الذي قد يؤثر في سير التحقيق أو يسهم في إثارة الفتنة.



