- شحادة: مواجهة التطرف تتطلب تكامل الجهد الأمني والفكري
أكد الباحث والخبير في الجماعات الإسلامية مروان شحادة أن مواجهة الفكر المتطرف تتطلب الجمع بين الإجراءات الأمنية والمعالجة الفكرية، مشددًا على أهمية تعزيز الخطاب المعتدل لحماية الأمن الوطني والحفاظ على وحدة المجتمع الأردني.
وقال شحادة، السبت، إن الاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك يعكس، بحسب تقديره، فكرًا متطرفًا يسعى إلى المساس بالوحدة الوطنية والنسيج المجتمعي، مشيرًا إلى أن المفاهيم الخاطئة والانحرافات العقائدية تسهم في تشكيل هذا الفكر لدى بعض الشباب.
وشدد على ضرورة تطوير المقاربة الفكرية بالتوازي مع الجهود الأمنية والعسكرية، بما يساعد على مواجهة الأفكار المتطرفة والحد من تأثيرها، إلى جانب توجيه خطاب معتدل يستهدف الشباب ويعزز الوعي المجتمعي.
ولفت شحادة إلى أن استهداف المدنيين ودور العبادة، سواء أكانت كنائس أم مساجد، يتنافى مع الشرائع السماوية والأعراف والقيم الإنسانية، مؤكدًا حرمة الاعتداء على المدنيين ومراعاة مشاعر ذوي المتوفين خلال مراسم التشييع.
ودعا إلى تعزيز الخطاب المعتدل داخل المجتمع، محذرًا من تأثير ما وصفه بـ«التدين العاطفي» لدى الشباب، عندما يقترن بفهم خاطئ للدين وينعكس سلوكًا متطرفًا أو عنيفًا.



