الرئيسيةأخبار الأردنأندية شباب محافظة الكرك تدين العملية الإجرامية الجبانة

أندية شباب محافظة الكرك تدين العملية الإجرامية الجبانة

  • بيان شجب وتنديد وإدانة و استنكار صادر عن أندية شباب محافظة الكرك
  • بسم الله الرحمن الرحيم.
    بقلوب يعتصرها الألم والحزن والحسرة واللوعة تشاطر أندية شباب محافظة الكرك الابية ؛ كرك المجد والصمود والتاريخ؛ رمز المحبة والسلام والإخاء والوئام ممثلة ؛ برؤساء الأندية وأعضاء الهيئات الإدارية والعامة اخوتها من أبناء الطائفة المسيحية في قرية حمود خاصة والكرك عامه في مصابهم ومصاب الوطن في كافة ربوعه وارجائه ؛ متقدمين بخالص مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، ونسأل الله الرحمة لمن رحلوا، والشفاء العاجل للمصابين، والصبر والقوة لكل من مسّه هذا المصاب الجلل جراء الحادث الارهابي الغادر الذي شهدته كنيسة القديس جاورجبوس للروم الارثوذكس ” بعد عصر يوم امس الجمعه وبأقسى واشد واغلظ عبارات الشجب والإدانة والتنديد والاستنكار لهذا العمل الإرهابي الجبان؛ الذي يضعنا امام حقيقة لا تقبل اللبس ولا الغموض ولا التأويل ” بأن الإرهاب لا دين ولا وطن له .
    وليعلم الجميع بأنه ليس هناك ما هو أشد إيلامًا على النفس من أن تمتد يد الغدر إلى بلد الامن والاستقرار، في مكان مخصص للعبادة، بموقف يعمه الحزن وتسكنه قلوب متوجهة إلى السماء بالدعاء ..
    كما إن الإرهاب قد يسرق الأرواح، ويحطم الممتلكات؛ لكنه لن يستطيع أن يسرق من محبة الأردنيين لبعضهم البعض ولن يحقق اهدافه في بث بذور الفتنة المقيته وتمزيق النسيج الاجتماعي المتين القائم على روح الأخوة والمحبة والاحترام المتبادل، وأن كرامة الإنسان لا تتجزأ باختلاف دينه أو معتقده. وستبقى الكنائس والمساجد رموزًا للإيمان، وسيبقى الأردن أرضًا للتآخي والسلام، ولن تنجح قوى الشر وخفافيش الظلام في أن تعبث بأمن واستقرار الوطن ما دام الأردنيين من كافة المنابت والاصول وعلى اختلاف معتقداتهم الدينية متماسكبن ومتعاضدين ومتحدين ، ملتفين حول قيادتهم وعلى قلب رجل واحد مادامت القيادة الهاشمية متجذرة في قلوبهم ظاهرا كسلوك وجداني مرتبط بحياتهم اليومية على الدوام ؛ تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة التي يحمل لوائها ” جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى. لما يملكوه من درجة عالية من الوعي والإدراك لما يحاك ويراد لهم ولوطنهم من شتى أصناف والوان ” المكر والخداع والحقد البغيض ممن يحاولون النيل من كرامة وارادة وعزيمة وشموخ وثبات الوطن ” قيادة وحكومة وجيش وأجهزة أمنية وشعب ” على حد سواء .
    إن خطورة هذا الاعتداء لا تتوقف عند حدود استهداف دور العبادة، بل تتعداها إلى محاولة المساس المرفوضة من كافة أبناء المجتمع الاردني بأحد أصلب الثوابت الوطنية والأخلاقية للمجتمع الأردني. فالكرك، بإرثها الوطني والتاريخي العريق، تقف شاهدةً على أن التآخي الإسلامي المسيحي في هذا الوطن لم يكن يوماً شعاراً مرحلياً يُرفع في الأزمات، بل هو عقيدة مواطنة صاغتها التضحيات وتجذّرت عبر التجربة التاريخية المشتركة.
    أن التصدي لهذه الأعمال الإرهابية لا يستوفى بالإدانة والتنديد فحسب، بل يتطلب مواجهة حازمة للخطابات التي تشجع على الكراهية وتهيء لها بيئة ٱمنة للنمو من خلال الخلايا النائمة، أو تسعى لتوظيف الاختلاف العقائدي والاجتماعي كأدواتٍ للشرخ والتفتيت .
    إن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي ومؤسساته الراسخة، قادر على تجاوز هذه المحنة، لأن وحدته ليست وليدة ظرف طارئ، بل هي امتداد لتاريخ طويل من التضامن والتكافل.
    وسيبقى الأردنيون، مسلمين ومسيحيين، شركاء في بناء وطنهم والدفاع عنه والعمل من أجل منعته، تجمعهم راية واحدة، ومصير واحد، وإيمان عميق بأن الاختلاف الديني لا ينتقص من وحدة الهوية الوطنية، بل يثريها في إطار الاحترام المتبادل.
    وتؤكد وتجدد كافة أندية محافظة الكرك ثقتها المطلقة بمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، وقدرتها على مواجهة الإرهاب بيقظة، وعدالة حازمة والضرب بيد من حديد، بحيث لا تسمح لأصحاب الأفكار الظلامية بأن تنشر سمومها وتبث الفتنة بين أبناء الشعب الأردني الواحد .
    ختاما: رحم الله الضحايا، والهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وحفظ الأردن آمنًا مطمئنًا، وأدام عليه نعمة الوحدة والأمان والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، وأبقى الأردن نموذجًا في التعايش والاعتدال والسلام والإنسانية. يارب العالمين.

صادر عن أندية شباب محافظة الكرك الأبية

التاريخ: ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ #

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات