أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية هيثم الزيادين أن الأردن سيبقى عصيًا على المؤامرات والفتن، مشيرًا إلى أن مشهد تشييع شهداء الهجوم الإرهابي في قرية حمود بمحافظة الكرك عكس تماسك الأردنيين ووحدتهم في مواجهة الإرهاب.
وقال الزيادين، في حديث لقناة المملكة من الكرك، إن تشييع الضحايا شكّل يومًا حزينًا في تاريخ الأردن، لافتًا إلى توافد مواطنين من مختلف المحافظات، إلى جانب شخصيات وفعاليات رسمية وشعبية، لتقديم واجب العزاء ومساندة أهالي القرية.
وأضاف أن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله لتقديم واجب العزاء، جسّدت التضامن مع ذوي الضحايا، وأكدت وقوف الأردنيين إلى جانب بعضهم في مواجهة هذا المصاب.
وأشار الزيادين إلى أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمصابين في المستشفى حملت رسالة تؤكد قوة الأردن ومناعته، واحترامه للإنسان والتعددية الدينية.
وشدد على أن محاولات النيل من أمن المملكة واستقرارها ستبوء بالفشل، مؤكدًا أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة المؤامرات والفتن.
وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 26 آخرين، وفق حصيلة نشرتها قناة المملكة السبت.
المصدر: قناة المملكة.



