عادت دار النشر الفرنسية «غاليمار» إلى المشاركة في معرض الجزائر الدولي للكتاب، بعد استبعادها لعامين متتاليين على خلفية الجدل الذي أثارته رواية «الحوريات» للكاتب الفرنسي الجزائري كمال داود.
وجاءت عودة الدار مع انطلاق الدورة الـ29 من المعرض، الخميس، وفق ما أظهره الموقع الإلكتروني للفعالية، دون إعلان المنظمين أسباب السماح بمشاركتها مجدداً.
وكانت «غاليمار» قد استُبعدت من دورتي المعرض لعامي 2024 و2025، بعد نشر رواية «الحوريات» التي تتناول أحداث العشرية السوداء في الجزائر، وهي الرواية التي أثارت جدلاً واسعاً، ولا يزال نشرها محظوراً في البلاد.
وتواجه الرواية أيضاً نزاعاً قضائياً؛ إذ تتهم سعدة عربان الكاتب كمال داود باستلهام قصتها الشخصية من معلومات سرية، فيما ينفي الكاتب أن تكون الرواية مستندة إلى حياتها.
وأثار استبعاد «غاليمار» في عام 2024 انتقادات من جهات معنية بصناعة النشر وحرية التعبير، فيما امتدت تداعيات القرار حينها إلى دور نشر أخرى تابعة لمجموعة «مادريغال»، التي أعلنت عدم المشاركة تضامناً معها.
وتستمر الدورة الـ29 من معرض الجزائر الدولي للكتاب حتى السابع من تشرين الثاني المقبل، بمشاركة دور نشر من 51 دولة، فيما تحل السعودية ضيف شرف على هذه الدورة.



