ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، لتتجه نحو تسجيل مكاسب للشهر الرابع على التوالي، مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، في ظل استمرار المواجهات العسكرية والتهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية والمنشآت النفطية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم كانون الأول بنسبة 1.04% إلى 116.08 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.34% إلى 103.37 دولارات للبرميل.
وجاء الارتفاع بعدما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لهجوم باستخدام عبوات متفجرة ثُبّتت على قارب صغير في مضيق هرمز، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الحادثة.
وتزايدت المخاوف في أسواق الطاقة مع استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، بعدما أعلنت جماعة الحوثيين استهداف منشآت نفطية سعودية، فيما قالت القوات السعودية إنها اعترضت صاروخًا.
وتشير تحركات الأسعار إلى استمرار إضافة علاوة مخاطر جيوسياسية إلى النفط، وسط مخاوف من أن تؤدي الهجمات على المنشآت النفطية والسفن التجارية إلى تعطيل الإمدادات أو تأخير وصول الشحنات إلى الأسواق العالمية.
وبحسب بيانات التداول، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب تقارب 11% خلال تشرين الأول الحالي، فيما يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى الارتفاع بنحو 14%، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الصراع وآفاق التوصل إلى تسوية.
ويترقب المتعاملون في السوق أي تطورات جديدة في المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، إذ قد يؤدي اتساع نطاق الهجمات إلى زيادة تقلبات الأسعار خلال الفترة المقبلة.



