أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن تحقيق السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط يرتبط بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وقال السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار في القاهرة، الثلاثاء، إن موقف مصر واضح وثابت بشأن القضية الفلسطينية، مشدداً على أن التسوية السياسية العادلة هي الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين، وإنهاء دوائر العنف والصراع.
وأكد رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودول الخليج، مشدداً على تضامن بلاده الكامل مع الدول العربية، انطلاقاً من أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.
ودعا جميع الأطراف المعنية بالأزمة بين إيران والولايات المتحدة إلى إتاحة المجال أمام الحوار والتفاهم، والتوصل إلى توافق سياسي يراعي المطالب الرئيسية لكل الأطراف ويعالج مخاوفها.
وحذر من أن عدم التوصل إلى تفاهم ستكون له آثار ونتائج كارثية على المنطقة والعالم، داعياً الولايات المتحدة وإيران إلى إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة لإيجاد أرضية مشتركة تتيح حل النزاع القائم.
وأعرب السيسي عن ثقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إنه «رجل سلام»، معرباً عن أمله في أن يقدم الدعم اللازم للوسطاء للتوصل إلى تسوية تجنب المنطقة مزيداً من المعاناة.
وأكد أن مصر ستواصل جهودها، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لخفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة، وتجنب التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي قد تترتب على استئناف العمليات العسكرية.
وفي سياق آخر، أشار السيسي إلى أن مصر تنظر إلى سلوفينيا باعتبارها شريكاً مهماً في منطقة وسط أوروبا، مؤكداً الاتفاق على تطوير التعاون الثنائي من خلال برنامج عمل بجداول زمنية محددة، يشمل مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والنقل والسياحة والثقافة والاتصالات والتحول الرقمي.



