أدخلت الخدمات الطبية الملكية تقنية التداخل الجراحي المحدود لاستبدال الصمام الأبهري، في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب، بالتعاون مع فريق طبي من مستشفى تراير الألماني، وذلك ضمن ورشة عمل متخصصة أُجريت خلالها مجموعة من العمليات الجراحية التي تكللت جميعها بالنجاح، وحققت نتائج سريرية إيجابية أسهمت في تسريع تعافي المرضى.
وقال رئيس قسم جراحة القلب، العميد الطبيب رازي أبو عنزة، إن التقنية الجديدة تعتمد على إجراء شق جراحي لا يتجاوز 4 سنتيمترات في الجانب الأيمن من الصدر أسفل الإبط، دون الحاجة إلى فتح عظم القص بالطريقة التقليدية.
وأوضح أن هذا الأسلوب يتيح إجراء العملية بتداخل جراحي أقل، ويحد من الألم والمضاعفات الجراحية، فضلاً عن تقليص فترة التعافي ومدة الإقامة في المستشفى، وتحسين النتائج التجميلية للعملية.
وأضاف أبو عنزة أن القسم سيواصل اعتماد هذه التقنية للحالات التي تستوفي المعايير الطبية اللازمة، مشيراً إلى أنها تأتي امتداداً لخبرة القسم في جراحات القلب محدودة التدخل، والتي تشمل استئصال وريد الساق باستخدام المنظار، واستبدال الصمام التاجي بالتداخل الجراحي المحدود.
من جهته، بيّن رئيس دائرة الجراحة في الخدمات الطبية الملكية، العميد الطبيب باهي حياصات، أن إدخال التقنية يأتي في إطار جهود الخدمات الطبية الملكية لتطوير التخصصات الطبية الدقيقة، وتعزيز قدرات كوادرها من خلال نقل الخبرات الطبية العالمية وتبني أحدث التقنيات العلاجية والجراحية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
بدوره، أوضح مدير مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب، العميد الطبيب محمد الهولي، أن تطبيق التقنية يعكس المستوى المتقدم الذي بلغه المركز في مجال جراحة القلب، وما يمتلكه من إمكانات طبية وتجهيزات متخصصة تؤهله لإجراء العمليات النوعية.
وأشاد الهولي بجهود الكوادر الطبية ودورها في إنجاح هذا الإنجاز، مؤكداً حرص المركز على مواصلة تطوير خدماته التخصصية وتقديم خيارات علاجية متقدمة وفق أحدث المعايير الطبية.



