الرئيسيةعربي ودوليالعالمهيغسيث يتحدى دعوات إقالته ويتمسك بالحرب على إيران

هيغسيث يتحدى دعوات إقالته ويتمسك بالحرب على إيران

أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث عزمه مواصلة مهامه في البنتاغون، والتصدي لمحاولات عزله أو مساءلته أمام الكونغرس، مدافعاً عن الحرب الأميركية على إيران، التي وصفها بأنها «جهد شجاع وتاريخي».

وجاءت تصريحات هيغسيث في رسالة مصورة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إليه عقب خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، والتي ربط مسؤولون جمهوريون تداعياتها بالحرب على إيران.

وقال هيغسيث إن محاولات استهدافه لن تنجح، مضيفاً: «إنهم يهاجمونني ويهاجموننا لأننا نحقق نتائج فعالة، لكننا لن نتراجع»، واصفاً مساعي عزله بأنها محاولة سياسية تستهدف تشويه صورته.

ودافع عن أداء وزارة الحرب خلال فترة توليه المنصب، مشيراً إلى قراراته المتعلقة بإقالة عدد من كبار المسؤولين العسكريين، وإنهاء برامج التنوع والمساواة والشمول، وإجراء تغييرات في سياسات المؤسسة العسكرية.

وفيما يتعلق بالحرب على إيران، قال هيغسيث إنها تهدف إلى ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً، داعياً أعضاء الكونغرس إلى دعم طلب موازنة دفاعية بقيمة 1.5 تريليون دولار، لتغطية نفقات الحرب وأولويات الإنفاق العسكري الأخرى.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه النائب الجمهوري توماس ماسي لإعادة طرح مواد لعزل هيغسيث الأسبوع المقبل، على خلفية إدارته للحرب على إيران وقراراته داخل البنتاغون.

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه لوزير الحرب، مؤكداً أنه يؤدي عمله بصورة جيدة، رغم تصاعد التكهنات بشأن مستقبله في الإدارة الأميركية.

ومن المتوقع أن يواجه هيغسيث مزيداً من التدقيق البرلماني مع انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين، الذين تعهدوا بفتح تحقيقات بشأن إدارة البنتاغون والحرب على إيران وقرارات إقالة قيادات عسكرية بارزة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات