الرئاسة الفلسطينية: غزة تواجه كارثة إنسانية متفاقمة مع غرق خيام النازحين واقتراب الشتاء
حمّلت الرئاسة الفلسطينية حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان والحصار، وغرق خيام النازحين بمياه الأمطار مع اقتراب فصل الشتاء، وسط افتقارهم إلى المأوى الآمن ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية للحياة.
وأكدت الرئاسة أن حرمان الفلسطينيين من أبسط مقومات الحياة يأتي نتيجة استمرار السياسات الإسرائيلية وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلى جانب عدم الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في القطاع.
وشددت على أن استمرار هذه الأوضاع يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً وفاعلاً لوضع حد للمعاناة الإنسانية، محمّلة مجلس السلام ومبعوثه نيكولاي ملادينوف مسؤولية عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان تنفيذ الالتزامات المترتبة على الاحتلال.
وحذرت الرئاسة من أن التغاضي عن الانتهاكات الإسرائيلية لا يسهم في معالجة الأزمة، بل يؤدي إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد فرص تثبيت الاستقرار.
ودعت مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية، والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات تضمن وقف الانتهاكات، وإلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ التزاماتها، وفتح جميع المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية دون قيود أو عراقيل، إلى جانب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأكدت أن الأولوية العاجلة تتمثل في إنقاذ الفلسطينيين في قطاع غزة، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وإنهاء معاناتهم الإنسانية.



