الرئيسيةأخبار الأردنالمياه قد تشلّ سيارتك الكهربائية.. والبطارية ليست الخطر الوحيد!

المياه قد تشلّ سيارتك الكهربائية.. والبطارية ليست الخطر الوحيد!

حذّر خبير صيانة المركبات المهندس مهند قطينة من مخاطر تعرض السيارات الكهربائية للغمر بالمياه خلال فصل الشتاء، مؤكداً أن سلامة هذه المركبات ترتبط بكفاءة عزل البطارية، إلى جانب ضرورة إخضاع السيارات التي تتعرض للمياه لفحوصات فنية متخصصة.

وأوضح قطينة أن انخفاض درجات الحرارة وطبيعة التضاريس في الأردن يفرضان تحديات على استخدام السيارات الكهربائية، مشيراً إلى أن البطارية لا تشكل مصدر قلق ما دامت معزولة بشكل كامل.

وبيّن أن تعرض المركبة للمياه قد يؤدي إلى أعطال في بعض أنظمتها، ومنها نظام الكبح الذي قد يتعرض للخلل أو التعليق في حال غمر السيارة، لافتاً إلى أن وصول المياه إلى البطارية يستدعي التعامل معها وفق إجراءات فنية مختصة.

وأشار إلى أن السيارات الكهربائية تخضع لمعايير تصنيع وعزل تختلف بحسب نوع المركبة ومنشئها، مؤكداً أن هذه السيارات أثبتت كفاءتها في الاستخدام، إذ قطعت بعض المركبات مسافات تصل إلى 300 و350 ألف كيلومتر.

وفيما يتعلق بصيانة السيارات التي تعرضت للغمر، أوضح قطينة أنها تتطلب مواد وإجراءات فنية مختلفة، تشمل فحص الأجزاء التي تسربت إليها المياه، وتحديد القطع التي تعرضت لالتماس كهربائي، وتجفيفها أو استبدالها عند الضرورة، لضمان سلامة المركبة وإعادة تشغيلها بشكل آمن.

وشدد على أهمية إجراء الصيانة الدورية قبل دخول فصل الشتاء، والتأكد من سلامة التصفيحات السفلية للمركبة، وفحص الإطارات بانتظام، إلى جانب تجنب المناطق المرتفعة الخطورة التي تشهد سيولاً أو تجمعات كبيرة للمياه، وعدم المجازفة بعبورها.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات