يستعد الديمقراطيون في مجلس النواب لطرح أجندة رقابية واسعة النطاق، تتضمن تحقيقات مع الرئيس دونالد ترمب وعائلته وإدارته، وذلك إذا انتزع الحزب السيطرة على المجلس من الجمهوريين في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبلة.
وتُعد هذه المهمة بالغة الصعوبة، إذ تتطلب تنسيقا بين لجان برلمانية متعددة. وتمنح الأغلبية النيابية الحزب المسيطر ميزات استثنائية، تشمل موازنات أضخم وفرق عمل أكبر، إلى جانب صلاحيات التحقيق وإصدار مذكرات الاستدعاء لمواجهة ما يصفه الديمقراطيون بـ”فساد واسع النطاق وإساءة استخدام للسلطة”. كما يظل خيار عزل الرئيس الجمهوري وأعضاء حكومته مطروحا على الطاولة.
وفي هذا الصدد، قال الزعيم الديمقراطي حكيم جيفريز من نيويورك، المرشح ليصبح رئيس مجلس النواب إذا فاز الديمقراطيون بالسيطرة على الكونغرس: “ثمة ثمن يدفعه الشعب الأمريكي نتيجة هذا الفساد الخارج عن السيطرة”.
وأضاف جيفريز: “إذا كان هناك من يسرق الشعب الأمريكي، أو يبخسه حقه، أو يستغله، فإننا سنحاسب هؤلاء الفاسدين”.



