سجل سوق الشقق في الأردن تحسنًا ملحوظًا خلال أيلول، مع ارتفاع المبيعات بنسبة 17% على أساس سنوي، مدفوعة بزيادة الطلب على الشقق بمختلف مساحاتها، فيما بقي الأداء التراكمي للسوق منذ بداية العام دون مستويات العام الماضي.
وبحسب بيانات دائرة الأراضي والمساحة، بيعت 3,976 شقة خلال أيلول، مقابل 3,384 شقة في الشهر ذاته من 2025، بزيادة بلغت 592 شقة، كما ارتفعت المبيعات مقارنة بآب بنسبة 7%، عندما سجلت 3,708 شقق.
وعلى الرغم من هذا النمو الشهري، أظهرت بيانات الأشهر التسعة الأولى استمرار التراجع الطفيف في إجمالي المبيعات، إذ بلغ عدد الشقق المبيعة 26,743 شقة، مقابل 27,508 شقق خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 3%.
الشقق المتوسطة تسجل أفضل أداء منذ بداية العام
وكانت الشقق التي تتراوح مساحتها بين 120 و150 مترًا مربعًا الأكثر نموًا على أساس تراكمي، بعدما ارتفعت مبيعاتها منذ بداية العام بنسبة 8%.
وبلغ عدد الشقق المبيعة ضمن هذه الفئة 7,615 شقة خلال الأشهر التسعة الأولى، مقارنة بـ7,082 شقة في الفترة ذاتها من 2025.
وفي أيلول وحده، ارتفعت مبيعاتها بنسبة 20%، لتصل إلى 1,063 شقة، مقابل 885 شقة في أيلول من العام الماضي.
الشقق الكبيرة تواصل النمو
وسجلت الشقق التي تزيد مساحتها على 150 مترًا مربعًا ارتفاعًا محدودًا خلال الأشهر التسعة الأولى، بلغت نسبته 2%، مع بيع 12,614 شقة، مقارنة بـ12,407 شقق خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
لكن وتيرة النمو تسارعت خلال أيلول، إذ ارتفعت مبيعات هذه الفئة بنسبة 16%، إلى 1,735 شقة، مقابل 1,496 شقة في أيلول 2025.
قفزة في مبيعات الشقق الصغيرة
أما الشقق التي تقل مساحتها عن 120 مترًا مربعًا، فسجلت أكبر نمو شهري بين الفئات الثلاث، بارتفاع بلغ 24% خلال أيلول.
وبلغت مبيعاتها 1,444 شقة، مقارنة بـ1,161 شقة في الشهر ذاته من العام الماضي.
وعلى مستوى الأشهر التسعة، بقيت هذه الفئة دون مستويات العام السابق، إذ تراجعت مبيعاتها بنسبة 1% إلى 8,272 شقة، مقابل 8,351 شقة خلال الفترة نفسها من 2025.
إعفاءات رسوم التسجيل
ويتزامن تحسن مبيعات الشقق مع استمرار العمل بقرارات الإعفاء من رسوم التسجيل، التي تهدف إلى تنشيط سوق العقار.
وكان مجلس الوزراء قد قرر في تشرين الثاني 2024 إعفاء الشقق التي تزيد مساحتها على 150 مترًا مربعًا من 50% من رسوم التسجيل، إلى جانب الإعفاء الكامل المقرر للشقق التي تقل مساحتها عن 150 مترًا مربعًا.
هيك التحرير الحقيقي: أخذنا الفكرة من المصدر، لكن بنينا الخبر من جديد حول الصورة الأهم: انتعاش أيلول مقابل تراجع تراكمي، بدل ما نمشي وراء ترتيب الفقرات الأصلي.



