الرئيسيةأقلامأزمة الهوية الفكرية للأمة

أزمة الهوية الفكرية للأمة

راكين نيوز – كتب د. أحمد الهناندة

في الوقت الذي ينبغي أن نحرص فيه على صياغة الهوية الفكرية الجامعة للأمة أصبحنا نعاني من صراع مع الذات ونشهد تشعبا لمصادر وأهداف الخطاب وفقا لتيارين يعتبران الأرجح على الساحة أحدهما يطلق على نفسه صفة تنويري والآخر ديني وقد جرى تسييسهما في عدة اتجاهات مما أدى إلى الشرذمة وضياع كل منهما لبوصلته الحقيقية بإنشغاله في مواجهة التيار الآخر لا تطوير الهوية الفكرية الجامعة للأمة ، وقد عجز التيار التنويري عن مواجهة الخطاب الأصولي الذي نهض هو الآخر لا لتطوير ذاته وإنما للدفاع عنها دون بحث أسباب الجمود الفكري والتي محورها إغلاق الباب بين العقل والدين وبطريقة تكاد تكون موجهة رغم أن فتحه يشكل أساس وجوده واستمراريته مما أوصلنا إلى هوية مشوهه وغير محددة المعالم يمتزج فيها خطاب تنويري مسيس وموجه وخطاب أصولي أيضا مسيس وموجه وكلاهما لا ينسجم مع متطلبات العقل في وحدة الصف والإعداد لمواجهة المخاطر المتوقعة كما لا ينسجم مع ما يجب أن نقوم به أو نكون عليه لبناء التطور الحضاري الذي ينبغي أن نعيش.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات