بحث جلالة الملك عبدالله الثاني والحاكمة العامة لأستراليا سام موستين، الأربعاء، في العاصمة كانبرا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في عدد من القطاعات، إلى جانب التطورات الإقليمية والجهود الدولية لخفض التصعيد.
وأكد الملك أهمية توسيع التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والتجارة واستثمارات القطاع الخاص في الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والتعدين، مشيرًا إلى متانة العلاقات الأردنية الأسترالية التي مرّ على تأسيسها 50 عامًا العام الماضي.
وثمّن جلالته الدعم الأسترالي للأردن في قطاعات حيوية، ودور أستراليا في مساندة جهود الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لإيصال المساعدات إلى غزة، كما أكد أهمية زيادة التبادل السياحي بين البلدين.
وأشار الملك إلى فرصة تشجيع السياح الأستراليين المهتمين بالسياحة الدينية على زيارة الأردن للمشاركة في إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 في موقع المغطس.
وفي الشأن الإقليمي، شدد جلالته على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد واستعادة استقرار الدول العربية وأمن شعوبها، محذرًا من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، واستغلال الأوضاع الإقليمية لفرض واقع جديد في الضفة الغربية والقدس وغزة.
كما تناولت المباحثات التطورات في سوريا ولبنان، وأهمية دعم أمن البلدين واستقرارهما وسيادتهما ووحدة أراضيهما.
من جانبها، أكدت موستين حرص أستراليا على توسيع علاقاتها مع الأردن في مختلف المجالات، مشيدة بجهود المملكة الرامية إلى تعزيز الاستقرار وخفض التصعيد، ودورها الإنساني في المنطقة.
وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب الملك المهندس علاء البطاينة، وسفير الأردن لدى أستراليا جانتي قلاجوقة.



