تبحث الإدارة الأميركية تخفيف بعض القيود المفروضة على سفن «أسطول الظل»، في محاولة لزيادة كميات النفط والمنتجات البترولية المتاحة في الأسواق وخفض تكاليف الشحن التي ارتفعت بشدة، وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول أميركي.
وتتركز المناقشات على السماح بنقل شحنات النفط الخام والمنتجات البترولية غير الخاضعة للعقوبات الأميركية على متن سفن سبق أن فُرضت عليها قيود، بحسب المسؤول، بما يتيح الاستفادة من طاقة نقل إضافية دون رفع العقوبات عن الشحنات المشمولة بها.
ويُستخدم مصطلح «أسطول الظل» لوصف سفن وناقلات نفط تعتمدها دول خاضعة للعقوبات، بينها روسيا وإيران، لنقل النفط ومشتقاته، عبر ممارسات تشمل تغيير أعلام السفن وإخفاء هويات مالكيها.
وتأتي هذه المناقشات بعد أيام من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق العقوبات على وقود الديزل الروسي، وهي خطوة أثارت انتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين وأعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، خشية أن توفر لموسكو موارد إضافية لتمويل حربها في أوكرانيا.
ولم يرد في التقرير أن واشنطن قررت رفع العقوبات عن النفط الروسي أو الإيراني المشمول بها؛ إذ يتركز البحث على نقل شحنات غير خاضعة للعقوبات باستخدام سفن سبق فرض قيود عليها.



