خلّفت أمطار غزيرة شهدتها مدينة إسطنبول التركية ثلاثة قتلى وعددًا من المفقودين، بعدما تسببت بفيضانات واسعة واضطرابات في حركة الطيران وأضرار مادية، في هطولات وصفها مسؤولون بأنها الأشد منذ بدء تسجيل البيانات الرسمية عام 1942.
وأفادت السلطات بأن الأمطار التي بدأت صباح الأربعاء أدت إلى تشكّل سيول جارفة جرفت سيارات وأغرقت شوارع ومناطق تجارية، فيما واصلت فرق الطوارئ والبلديات الخميس التعامل مع آثار الفيضانات وإزالة الركام والحطام.
وقال محافظ إسطنبول داود غول إن المدينة سجلت أعلى مستوى من الهطولات منذ بدء السجلات الرسمية للأرصاد الجوية عام 1942.
وأشارت السلطات إلى فقدان أشخاص، فيما نُقل مصابون إلى المستشفى من دون وجود خطر على حياتهم، وفق المعلومات المعلنة.
وأدت الأحوال الجوية إلى اضطرابات في حركة الطيران، إذ حُوّلت رحلات جوية إلى مطارات بديلة، كما أُغلقت المدارس في المدينة ضمن إجراءات احترازية لحماية الطلاب والمعلمين.
ودعت السلطات السكان إلى تجنب المناطق المنخفضة والأنفاق ومجاري المياه المعرضة للفيضانات، مع استمرار التحذيرات من هطول أمطار غزيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع.



