أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري، الأحد، تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية، للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومقدراتها والمقدسات الإسلامية، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المملكة.
وجاء القرار خلال اجتماع ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في قصر الاتحادية بالقاهرة، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة، ولا سيما الهجمات المتصاعدة على السعودية.
وأكد المجلس تضامن مصر الكامل مع المملكة، مشددًا على أن الأمن الوطني السعودي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري والعربي، في ضوء العلاقات التاريخية والروابط التي تجمع البلدين.
كما شدد المجلس على مواصلة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بهدف احتواء التصعيد وخفض التوترات في المنطقة، والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات القائمة.



