أعلنت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أن عدد المؤمن عليهم الفعّالين في الأردن تجاوز 1.706 مليون مؤمّن عليه، فيما بلغ العدد التراكمي للمتقاعدين 424,520 متقاعدًا، ووصلت فاتورة الرواتب التقاعدية إلى أكثر من 184 مليون دينار شهريًا.
وقالت المؤسسة، في بيان صحفي الأحد، بمناسبة مرور 48 عامًا على تأسيسها، إنها تواصل جهودها لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وشمول العاملين في المملكة، إلى جانب تطوير خدماتها التأمينية والإلكترونية بما يلبي احتياجات المؤمن عليهم والمتقاعدين والمنشآت.
683 ألف إصابة عمل و485 ألف مستفيد من بدل التعطل
وفيما يتعلق بالتأمينات التي تقدمها، أوضحت المؤسسة أنها تعاملت تراكميًا مع نحو 683 ألف إصابة عمل، وصرفت بدلات تعطل لأكثر من 485 ألف مؤمّن عليه، فيما استفادت نحو 92 ألف مؤمّن عليها من تأمين الأمومة منذ بدء تطبيقه.
كما تجاوز عدد المستفيدات من برنامج «رعاية» 38 ألف مؤمّن عليها، في إطار البرامج التي تستهدف دعم المرأة العاملة وتعزيز استفادتها من مظلة الحماية الاجتماعية.
وأكدت المؤسسة أن دورها لا يقتصر على صرف الرواتب التقاعدية، بل يمتد إلى حماية العاملين وأسرهم من المخاطر التي قد تواجههم خلال حياتهم العملية، بما يشمل إصابات العمل وما قد ينتج عنها من عجز أو وفاة، وتأمين الأمومة، وحالات العجز والوفاة الطبيعية، وصولًا إلى مرحلة التقاعد.
وأضافت أن منظومة الضمان تسهم كذلك في مساعدة المنشآت على الوفاء بالتزاماتها تجاه العاملين، بما يدعم الاستقرار في سوق العمل ويعزز الحماية الاجتماعية.
توسيع الشمول التأميني
وأشارت المؤسسة إلى أنها ستواصل العمل على توسيع الشمول التأميني والوصول إلى العاملين الذين لم تشملهم مظلتها بعد، من خلال الاستفادة من قواعد البيانات المتاحة لدى الجهات المعنية وتعزيز الربط الإلكتروني معها.
وفي إطار تسهيل وصول المواطنين إلى خدماتها، لفتت إلى خدمة «اشمل نفسك»، وقنوات التواصل المتاحة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مركز الاتصال الذي يعمل على مدار الساعة.
وأعلنت عزمها إتاحة نافذتين للشكاوى والمقترحات عبر تطبيقها للهواتف الذكية خلال الأسبوع الحالي، إلى جانب توفير خدمات الدفع الإلكتروني خلال الأيام المقبلة، بما يسهّل إنجاز المعاملات ويحد من الحاجة إلى مراجعة المكاتب.
خدمات إلكترونية أكثر تطورًا
وبينت المؤسسة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطوير لخدماتها الإلكترونية، مع الاستفادة من تطبيق «سند» بوصفه إحدى القنوات الأساسية للوصول إلى خدماتها.
وأكدت أن خطط التطوير لا تقتصر على رقمنة الخدمات الحالية، بل تشمل تقديم خدمات استباقية وذكية تتمحور حول احتياجات المتعاملين، وتوظيف التقنيات الحديثة لرفع كفاءة الإجراءات وتحسين جودة الخدمة.
وشددت المؤسسة على مواصلة التوسع والتحديث والتطوير لتعزيز ثقة الجمهور بها، والحفاظ على دورها المحوري في منظومة الحماية الاجتماعية، ورفع قدرتها على الاستجابة للمتغيرات ومواكبة متطلبات المستقبل.



