تحوّل استعراض شركة «تسلا» لسيارتها الرياضية «رودستر» بقدراتها غير التقليدية إلى موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخيّل مستخدمون كيف ستبدو هذه التقنية في شوارع المدن المزدحمة، وما العقبات التي قد تواجه سيارة تستطيع القفز فوق المركبات والتحرك في الهواء.
وخلال عرض أُقيم في ولاية تكساس الأميركية يوم 15 تشرين الأول، استعرضت الشركة نموذجًا للسيارة مزودًا بتقنيات مستوحاة من شركة «سبيس إكس»، تشمل وحدات دفع تتيح لها الارتفاع والدوران في الهواء والهبوط على عجلاتها، إلى جانب حركات استعراضية أخرى.
لكن التفاعل لم يتوقف عند القدرات التقنية، إذ اتجه مستخدمون إلى إنتاج مقاطع ساخرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، تخيّلوا فيها السيارة وهي تحاول تجاوز الازدحام في شوارع سوريا، قبل أن تعلق بأسلاك الكهرباء المتشابكة بين المباني.
وفي مقاطع أخرى، تخيّل متابعون اصطدام السيارة باللوحات الإرشادية على الطرق السريعة، فيما ظهرت أفكار ساخرة عن ركن السيارات عموديًا على جدران المنازل، أو اضطرار شرطي مرور إلى تسلّق سلم طويل لتحرير مخالفة لسائق يحلّق فوق الطريق.
وامتدت موجة السخرية إلى الأردن، مع تداول مقطع تخيّلي لحافلة نقل عام تحلّق فوق الازدحام، في إسقاط على تحديات النقل والمرور اليومية.
كما استغلت علامات تجارية انتشار المقاطع للترويج لمنتجاتها، في وقت أثار فيه العرض نقاشًا حول الفرق بين الاستعراض التقني وإمكانية استخدام هذه القدرات عمليًا في الحياة اليومية.
ورغم وصفها بـ«السيارة الطائرة»، فإن المشاهد المتداولة تجمع بين عرض تسلا ومقاطع تخيّلية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ولا تعني أن السيارة أصبحت مركبة طائرة متاحة للاستخدام على الطرق العامة.



