تخضع أكثر من 4 آلاف تنكة من زيت الزيتون للفحص المخبري، بعد ضبطها خلال مداهمة أمنية استهدفت مزرعة في منطقة حاتم بلواء بني كنانة بمحافظة إربد، وسط شبهات تتعلق بمصدر الكميات واحتمال إعادة تعبئتها وبيعها على أنها زيت زيتون بلدي.
وتتولى فرق مختصة من المؤسسة العامة للغذاء والدواء فحص عينات من الزيت المضبوط، لتحديد طبيعته ومدى مطابقته للمواصفات، في وقت لم تكن فيه نتائج الفحوصات قد صدرت بعد، وفق ما أفادت به المصادر.
وبحسب مصدر أمني، يُشتبه بأن تكون الكميات من زيت الزيتون التونسي، الذي أُعيدت تعبئته تمهيدًا لتسويقه على أنه زيت محلي، إلا أن تحديد مصدر الزيت وطبيعته يبقى مرهونًا بنتائج الفحوصات والتحقيقات الجارية.
وجاءت المداهمة بعد تحقيقات موسعة ورصد دخول شاحنات إلى المزرعة لتحميل كميات من الزيت، فيما تدرس الجهات المعنية اتخاذ إجراءات بحق إحدى معاصر الزيتون في المنطقة، بما في ذلك إغلاقها، إذا ثبت وجود غش أو تلاعب.
شبهات مرتبطة بتنكات فارغة
وتأتي القضية بعد ضبط كميات كبيرة من تنكات زيت الزيتون الفارغة، على خلفية بلاغات وشبهات بشأن احتمال استخدامها في تعبئة زيت مستورد وطرحه في الأسواق على أنه زيت بلدي.
وكانت المؤسسة العامة للغذاء والدواء قد أعلنت أنها تحقق في ملابسات العثور على التنكات الفارغة، مؤكدة أن التحقيقات لم تثبت ارتباطها بأي معصرة حتى ذلك الوقت.
وتواصل الجهات المختصة حملاتها الرقابية في محافظة إربد، داعية المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة والإبلاغ عن أي شبهات تتعلق بالغش أو التلاعب بمصدر المنتج.



