حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية تؤثر في مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، كما تحدّ من فرص بعض الفئات في الحصول على خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج، وفق تقرير نشرته المنظمة الثلاثاء.
وأوضح التقرير، الذي يحمل عنوان «حالة التفاوتات: الأمراض غير السارية وعوامل الخطر المرتبطة بها»، أن الدخل ومستوى التعليم والعمر والجنس ومكان الإقامة والعمل والإعاقة ووضع الهجرة، كلها عوامل قد تؤثر في المخاطر الصحية وفرص الوصول إلى الرعاية الطبية.
وشمل التقرير أربعة أنواع رئيسية من الأمراض غير السارية، هي السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسكري، إلى جانب عوامل خطر تشمل التدخين، واستهلاك الكحول، والسمنة، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، وتلوث الهواء.
وبيّنت النتائج أن الفئات الأقل تعليمًا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تسجل معدلات أعلى من ارتفاع ضغط الدم والسكري، فيما تقل فرص النساء ذوات الدخل المحدود والمستوى التعليمي المنخفض في الحصول على فحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم.
وأشار التقرير كذلك إلى أن سكان المناطق الريفية في العديد من البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يواجهون صعوبات أكبر في تشخيص ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، إلى جانب محدودية فرص الحصول على فحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم مقارنة بسكان المدن.
ولفتت المنظمة إلى وجود تفاوتات مرتبطة بالجنس والعمر؛ إذ تقل احتمالات تشخيص ارتفاع ضغط الدم وعلاجه لدى الرجال مقارنة بالنساء، بينما تقل فرص البالغين الأصغر سنًا المصابين بارتفاع ضغط الدم في الحصول على التشخيص والعلاج مقارنة بالفئات الأكبر سنًا.
ودعت المنظمة إلى الاستفادة من بيانات التفاوتات الصحية في توجيه السياسات والموارد نحو الفئات الأكثر احتياجًا، وتحسين الوصول إلى خدمات الوقاية والفحص والتشخيص والعلاج، مع معالجة العوائق المالية والجغرافية والإدارية التي تحول دون حصول بعض السكان على الرعاية الصحية. <Cite refs={[“turn348830search0″,”turn348830search2”]}/>



