تتجه وزارة الثقافة إلى تشكيل فرقة فنية من المواهب الشابة في العقبة، بهدف إبراز الهوية الفنية والتراثية للمحافظة، بالتوازي مع بحث توفير مساحة أوسع للتدريب الفني واستيعاب أعداد أكبر من المشاركين.
وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، خلال زيارته مديرية ثقافة العقبة ومركز تدريب الفنون، إن الوزارة تعمل على دعم المواهب المحلية وتوسيع فرص المشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية، بما يسهم في تنمية القدرات الإبداعية لدى مختلف الفئات العمرية.
واطّلع الرواشدة على البرامج التي يقدمها مركز تدريب الفنون في مجالات الفنون التشكيلية والرسم والخط العربي والموسيقى، مشيدًا بمهارات الأطفال العازفين ومستوى أدائهم.
وأشار إلى أن الوزارة ستبحث إمكانية تخصيص مكان أوسع للتدريب الفني في العقبة، من خلال الاستفادة من أحد مراكز الشباب أو الشابات، بما يتيح استيعاب مزيد من المتدربين وتطوير مهاراتهم.
وفي سياق الحفاظ على التراث المحلي، أكد الرواشدة أن الوزارة تعمل على إدراج آلة السمسمية، المرتبطة بالهوية الثقافية والاجتماعية للعقبة، على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بالتعاون مع الدول التي تشترك في هذا الموروث.
وتأتي هذه الجهود ضمن توجهات دعم المواهب الفنية وصون التراث الموسيقي المحلي، وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.



