كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، عن الإجراءات الاحترازية التي يتخذها الأردن لمتابعة تفشي فيروس إيبولا، بالتزامن مع تسجيل إصابات محدودة بفيروس كورونا والاستعداد لارتفاع الإصابات بالفيروسات التنفسية خلال الموسم المقبل.
وقال البلبيسي، الخميس، إن الوضع الوبائي في الأردن طبيعي، موضحًا أن المملكة تسجل ما بين حالتين وأربع حالات إصابة بكورونا أسبوعيًا بين الأشخاص الذين يخضعون للفحص، بنسبة إيجابية تتراوح بين 2% و3%.
وأشار إلى أن هذه النسب أقل بكثير من المستويات التي سُجلت خلال جائحة كورونا، عندما بلغت نسبة الإصابات بين المفحوصين نحو 35%، لافتًا إلى أن الأرقام الحالية لا تعكس بالضرورة إجمالي الإصابات في المملكة، نظرًا إلى أن بعض المصابين بأعراض تنفسية لا يخضعون للفحص.
إجراءات احترازية لمتابعة إيبولا
وفيما يتعلق بفيروس إيبولا، أوضح البلبيسي أن المركز يراقب تطورات التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا، بالتزامن مع متابعة الإجراءات الصحية المتخذة في الدول المتأثرة.
وبيّن أن الأردن يطبق إجراءات احترازية في المطارات والمنافذ الحدودية للتعامل مع الحالات المشتبه بها، تشمل تقييم الحالة واتخاذ التدابير اللازمة عند الاشتباه بالإصابة.
وأضاف أن القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية يخضعون للقيود والإجراءات المعمول بها، فيما يُسمح للأردنيين العائدين منها بالدخول إلى المملكة مع إخضاعهم للحجر الصحي لمدة 21 يومًا، لمراقبة احتمال ظهور أعراض المرض.
الإنفلونزا والمخلوي.. ارتفاع متوقع للإصابات
وبشأن الفيروسات التنفسية، قال البلبيسي إن موسم الإنفلونزا والفيروس المخلوي يبدأ عادةً في الأسبوع الثالث والأربعين من العام، مع استمرار ارتفاع الإصابات خلال نهاية العام وبداية العام المقبل.
وفي ما يتعلق بمطعوم الإنفلونزا، أوضح أنه غير مدرج حتى الآن ضمن البرنامج الوطني للتطعيم المجاني، داعيًا القطاع الخاص وشركات التأمين إلى بحث إمكانية إدراجه ضمن مظلة التأمين الصحي.
وأكد البلبيسي أن المركز يتابع المستجدات الوبائية بالتنسيق مع الجهات الصحية المعنية، وأن أي تطورات تستدعي إجراءات إضافية سيجري التعامل معها وفق تقييم المخاطر.



