راكين نيوز – كتب الدكتور أحمد هناندة
شعب يعتز بوطنيته ويفخر بإنتمائه ، توحده المصائب ولا تفرقه. حين يتعرض لحادث إرهابي ويسقط أبرياء من أبنائه فإن ذلك يشكل لديهم إنذار وطني عام لا يستثني أحدا منهم ليكونوا على قلب رجل واحد من قاموا بتنفيذ الهجوم الإرهابي في محافظة الكرك ومن هم خلفهم يجهلون طبيعة هذا الشعب، كما يجهلون علاقته بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وضنوا بأنهم سينالوا من وحدة الوطن أو يضعفوا تماسك مكوناته ففعلوا فعلتهم الشنيعة، نعم سقط الأبرياء شهداء وطن كضحايا إجرام عليهم جميعا رحمة الله ومغفرته وللجرحى والمصابين الشفاء والعفاء ، لكن رفع هذا الفعل منسوب الغضب والحذر وعزز روح الوحدة والإنتماء الوطني لا العكس كما ضن المجرمون، مما أفشل الهدف المرسوم بل زاد من حالة اليقضة لدى كل مواطن أردني إلى جانب الأجهزة الأمنية وقواته المسلحة، وتاريخ هذا البلد الصامد المرابط يشهد بأن مثل هذه الأفعال الإجراميه تقويه وتجعله أكثر صلابة، وقد سبق وأثبت للقاصي والداني بأن فيه الرجال الرجال وأن الرجال لا الحجارة هي التي تصنع الأسوار، وأن مثل هذا الفعل لن يزيد الخونة والمجرمين والمرتزقة والحاقدين إلا خزي وذل وعار في الدنيا وجهنم وبئس المصير في الآخرة.



