دان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدين أن الاعتداءات التي تستهدف دور العبادة لن تنجح في المساس بوحدة الأردنيين وتماسك مجتمعهم.
وأعرب البطاركة ورؤساء الكنائس، في بيان، عن تعازيهم لأسر الضحايا، معلنين تضامنهم مع البطريرك ثيوفيلوس الثالث والمطرانية الأرثوذكسية في الأردن وسائر أبناء البطريركية، في أعقاب الهجوم الذي وقع خلال مراسم جنازة وأسفر عن سقوط شهداء ومصابين.
وأشاد البيان بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني الرافض لهذا العمل الإرهابي، مشددًا على أن النسيج الاجتماعي الأردني يشكّل نموذجًا للتعايش والأخوة بين المسلمين والمسيحيين، اللذين عاشا معًا عبر أجيال في إطار من الوحدة والشراكة.
وأكد البطاركة ورؤساء الكنائس أن استهداف المدنيين الذين اجتمعوا للصلاة والحزن على موتاهم داخل دار عبادة، وأثناء مراسم التشييع، يمثل انتهاكًا للقيم المقدسة والإنسانية.
ودعا البيان كنائس المنطقة إلى قرع أجراسها عند الساعة الثانية عشرة ظهر السبت، تعبيرًا عن التضامن والصلاة من أجل الضحايا والمصابين، مؤكدًا الوقوف إلى جانب الأردنيين في هذه المحنة.



