قرعت الكنائس في الأردن وفلسطين، السبت، أجراسها عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت الأردن، إكرامًا لأرواح شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، وأسفر عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة آخرين.
وجاءت هذه الخطوة استجابة لدعوة بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية ومطرانية الأردن للروم الأرثوذكس، اللتين دعتا إلى قرع أجراس الكنائس حدادًا على أرواح الشهداء، وتضامنًا مع ذويهم والمصابين.
وكان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس قد دعوا، في بيان صدر الجمعة، كنائس المنطقة إلى قرع أجراسها في التوقيت ذاته، تعبيرًا عن التضامن مع الضحايا والمصابين، ورفع الصلوات من أجل أرواح الشهداء وشفاء الجرحى.
وأدان البطاركة ورؤساء الكنائس الهجوم الذي استهدف المصلين خلال مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة، مؤكدين أن الاعتداء على المدنيين داخل دور العبادة يشكّل انتهاكًا للقيم الدينية والإنسانية.
كما أكدوا تضامنهم مع أسر الشهداء والمصابين، مشددين على أن هذه الاعتداءات لن تنجح في المساس بوحدة الأردنيين أو التعايش التاريخي بين المسلمين والمسيحيين في المملكة.
وكانت أجراس كنيسة المهد في مدينة بيت لحم قد قُرعت، الجمعة، حزنًا على ضحايا الهجوم وتضامنًا مع الأردن.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام في المملكة لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من الجمعة 23 تشرين الأول 2026، مع تنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، حدادًا على أرواح الشهداء.
وكان عدد الشهداء قد ارتفع إلى 8، السبت، بعد وفاة إحدى المصابات متأثرة بإصابتها أثناء تلقي العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك، وفق ما أعلنه وزير الصحة إبراهيم البدور.



